هكذا استقبل والد محمد عبد العزيز خبر وفاة ابنه بعيدا عنه

بين الصورة البارزة والعنوان

في قصبة تادلة  حيث  حط به الرحال تلقى الخليلي محمد بن البشير الركيبي وفاة ابنه عبر القنوات الإعلامية.
وحسب مصادر مقربة من العائلة فقد تقاطر أهل القرية على منزله لتقديم التعازي في وفاة ابنه.
وقد اكتفى الشيخ الركيبي بتمتمة بعض الكلمات ”اذكروا موتاكم بخير”،بينما كانت دموعه الحارة تعبيرا عن أسفه العميق عن عقوق ابنه الذي ولد في مراكش،وترعرع في الساقية الحمراء،ودرس في الرباط، فكيف يموت بعيدا عن حب الوالدين وعاطف الأسرة.
الخليلي ظل يردد دائما أن ابنه لم يخبره حين التحق بقوات البوليساريو وأنه فوجئ بخطاب الحسن الثاني سنة 1987 حين قال عن محمد بن العزيز أنه مراكشي وأن أباه يعيش بين ظهرانينا،وقال الخليلي أيضا إن معمر القذافي أشهر في وجهه صورة ابنه فلم يعرفه في لقاء تم بالرباط بحضور الوزير السابق في الداخلية.
ويبلغ الركيبي 91 سنة من العمر،وهو جندي متقاعد من الجيش المغربي، وسبق أن ناضل في صفوف جيش التحرير، لكن القدر أراد أن يخرج من صلبه ابن يناضل ضد وحدة الوطن.

نبذة عن  الخليلي محمد بن البشير الركيبي :

المقاوم الذي ترك 100 من الإبل وذهب لمبايعة محمد الخامس ،قائد في جيش التحرير وعسكري في الجيش الملكي رفض الانضمام للأحزاب السياسية ، يتمنى أن يرى ابنه ويحضنه قبل مماته في وطنه.
1925 ازداد بمنطقة الساقية الحمراء
1956 توجه لاستقبال ومبايعة محمد الخامس بعد عودته من المنفى ، والتحق قائدا بجيش التحرير
196 سلم السلاح للجيش الملكي بعد حل جيش التحرير والتحق بقوات الجيش الملكي
1963 شارك في الحرب التي اندلعت بين المغرب والجزائر وكان قائدا لفيلق مغربي
1973 اعتقل افراد من عائلته وزوجته من طرف العامل زمراك
1980 أحيل على التقاعد من الجيش الملكي .
1983 استقبله الزعيم الليبي معمر القذافي رفقة 12 من أعيان القبائل الصحراوية رفقة والد رئيس الوزراء في جبهة البوليساريو
1987 سمع عبر الإذاعات أن ابنه رئيسا لجبهة البوليساريو بعد خطاب للحسن الثاني
2001 استقبله الملك محمد السادس بمدينة بني ملال
2006 انضم إلى المجلس الاستشاري الملكي للشؤون الصحراوية ( الكوركاس)

اترك رد