بنكيران يرد سريعا على الهجوم المباغث لوزيريه

في رد سريع على ما ورد من بيان هجومي ومباغث من قِبل وزيرين من وزراء حكومته، دعا رئيس الحكومة عبدالإله بنكيران بوصفه الأمين العام لحزب العدالة والتنمية وبوصفه أيضا ناطقا رسميا باسم المصباح، (دعا) أعضاء حزبه إلى الامتناع عن الرد أو التعليق على ما جاء في البلاغ المشترك الذي صدر من وزيريه في الداخلية والمالية محمد حصاد ومحمد بوسعيد.
جاء هذا البلاغ السريع الصادر عن حزب العدالة والتنمية الذي نشر عبر الموقع الرسمي لحزب المصباح، بُعيد البلاغ المشترك شديد اللهجة الصادر الليلة عن الوزيرين حصاد وبوسعيد اللذان وجها اتهاماتهما إلى الحزب الإسلامي بالوقوف وراء الحملة الهجومية على والي جهة الرباط سلا القنيطرة عبدالوافي لفتيت، على خلفية قضية استفادة الوالي من شراء بقعة أرضية في حي السويسي أحد أفخر أحياء العاصمة بثمن رمزي قدر ب 350 درهما للمتر الواحد.
وأضاف الوزيران بأن استفادة الوالي لفتيت إنما تدخل في سياق امتيازات خدام الدولة، معتبرين أن الاحتجاجات على الموضوع مجرد حملة انتخابية مغرضة، وأن حملة التشهير بمسؤول سام مشهود له بالكفاءة وبالحرص على خدمة الصالح العام إنما تخدم حسابات سياسوية ضيقة حسب منطوق البيان المشترك للوزيرين الذي عممته وكالة المغرب العربي للأنباء.
ويشير محللون بأن تدخّل بنكيران السريع إنما جاء لإطفاء حريق مفاجئ، يكاد يعصف بحكومته التي لم يعد على انتهاء ولايتها سوى أسابيع.
يذكر أنها ليست المرة الأولى التي يتعرض له بنكيران لخرجات معاكسة ومباغثة من قبل وزرائه، إذ سبق وان شهد فيما سبق تعرضه لخرجات كل من بوسعيد نفسه، ومزوار وآخرون، فهل هذا يؤشر بأن الحكومة منسجمة وأنها بخير، أم أنه ثمة صراعات داخلية خفية في الحكومة خاصة مع اقتراب الموعد الانتخابي 07 أكتوبر المقبل، الجواب سينكشف بالتأكيد بعد انتهاء عمر هذه الحكومة المثيرة للجدل، ولما لا أن يظهر بعض من مؤشرات الجواب في غضون الاسابيع المتبقية.
إقرأ أيضا: وزيران في حكومة بنكيران ينقلبان على “البيجيدي” في بيان “عاصف” دفاعا عن والي الرباط