الفرقة الوطنية تتحرك بعد شكاية "للبام" تتهم "البيجيدي" بالتحريض على قتل العماري

انتقلت عناصر الفرقة الوطنية إلى فاس من أجل فك لغز مجموعة مغلقة على «فايسبوك» تطوع أعضاؤها لإنجاز المهمة بـ”صدق وأمانة”، على حد تعبير تدوينة تخير المرشحين بين السيوف و”الشواقر”.

وأشارت يومية الصباح التي أوردت الخبر في عدد الإثنين 08 غشت 2016، أن الفرقة الوطنية تحركت بعد شكاية للأصالة والمعاصرة، تشير إلى وجود تهديدات صريحة بقتل الأمين العام، وهو ما أكدته التحريات الأولية التي سبقت الاستماع إلى الذي كتب، معلقا على صورة محجوزات تضم سيوفا وعصي «بيزبول»، و »شواقر» وسلاسل حديدية، «لو أتيحت لك فرصة لإعطاء إلياس العماري طريحة ديال العصى فأي سلاح بين هذه الأسلحة ستختار لكي تؤدي مهمتك بصدق وأمانة».

وأضافت اليومية، أن صاحب الدعوة للقتل، الذي وضع خلفية حسابه آية «وأعدوا لهم ما استطعتهم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم»، تلقى ردودا مرحبة من باقي أعضاء المجموعة التي يتقاسم أعضاؤها فيديوهات تتضمن تسجيلات قيادات «البيجيدي»، تهاجم أمين عام الأصالة والمعاصرة، مجمعين على أن «الشاقور» هو الأنسب لأداء المهمة المطلوبة.

وكشفت اليومية، عن مصادر مقربة من إلياس العماري أنه أصر على سحب الشكاية، على اعتبار أن الأمر يتعلق بقاصر يوجد في حالة اجتماعية صعبة، وألا ذنب له في ما فعل سوى أنه كشف خطورة شحن الشباب المغربي بفكر تطرفي والتغرير به واستعماله لأغراض سياسية.

اترك رد