الجامعي يكذّب حصاد، ويدعو إلى معاقبة العمال والمقدمين والشيوخ

بين الصورة البارزة والعنوان

كذّب الإعلامي خالد الجامعي وزير الداخلية محمد حصاد بخصوص تصريحاته الصحافية أمس بعدم منحه تصريحا لمسيرة أمس بالدار البيضاء المناهضة لحزب العدالة والتنمية تحت شعار “ضد أخونة الدولة”، مضيفا إلى أنه ثمة تناقضا في تصرحات حصاد عندما نفى أن يكون قد أعطى تصريحا للمسيرة، وفي الوقت نفسه، يرفض منعها بدعوى مخافة الوقوع في انزلاقات.

وانتقد الجامعي في تصريحات لموقع “بالواضح” تعامل حصاد مع هذه المسيرة التي وصفها “بالتسيب”، إذ كان عليه، وبمجرد علمه، يضيف المتحدث، أن يعقد اجتماعا أمنيا مشتركا مع رئيس الحكومة ووزير العدل والحريات، كما هو متعارف عليه في الدول والمجتمعات الديمقراطية.

ودعا الجامعي إلى معاقبة العمال والمقدمين والشيوخ المتورطين في تنظيم هذه المسيرة، والتي كادت تتحول إلى ساحة للعنف من قبل البلطجية، لولا الألطاف الربانية.

واعتبر خالد الجامعي، بأن معارضي حزب العدالة والتنمية، الذين وقفوا وراء هذه المسيرة، قد أهدوا لحزب المصباح هدية ثمينة تزامنا مع فترة الانتخابات، منطبقا عليهم المثل الشعبي المأثور “جا يكحل ليه عينيه عماه”.

واستبعد الجامعي أن يكون حزب العدالة والتنمية سينظم مسيرة ردّا على مناوئيه، لاستيعابهم اللحظة الانتخابية وأن الرد سيكون غير مناسب، وأنه خير جواب على هذا الزحف الفوضوي هو تقبّل الهدية بصمت.

2 تعليقات
  1. abdou يقول

    Je suis tout à fait d’accord avec Mr Jamii , Dieu seul nous a épargné de ces enfantillages de Mr Hassad et ceux qui le manipulent , ces illusionnistes qui tirent les ficelles ont eus tord de trahir le pays en mettant sa stabilité en jeu , par voie de conséquences le chef du gouvernement doit absolument démettre le ministre de l’intérieur de ses fonctions et le poursuivre en justice

  2. عبد السلام الحوشت بلجيكا هولندا يقول

    بسم الله الذي بنعمته تتم الصالحات واصلى وأسلم على من بعث رحمة للعالمين. اما بعد. ايها الاخوة والأخوات الأفاضل و الفضليات.لقد أصبح واضحا وضوحا لم يعد فيه مجال لأدنى شك ان كل المصائب التي مرت على البلد المنوط برعاية كريمة من المولى عز وجل بعد كل الاحتجاجات الشعبية بين مزدوجين لم تكن من رغبة او مطلب شعبي بل هي مجرد تصفيات حسابات فردية بين فريقين من مستغلين للسلطة والعكس والضحية الوطن أو الشعب مستغلين بذلك ما يسمى بالربيع العربي ولولا الرعاية الإلهية والحكمة الملكية والحكومة النزيهة وبعض من المواطنين الشرفاء لانزلق البلاد في منعطف خطير جدا لا يعرف مداه الا الله وحده ومن هذا المنبر اطلب من أمير المؤمنين الملك محمد السادس أن ينظف حاشيته من أصحاب الضمائر الميتة الذين يستخدمون نفوذهم السلطوي لاستعمال السلطة في تحقيق أهدافهم الشخصية او الحزبية. اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد.

اترك رد