البوليساريو تتحدث عن شباط وتعرب عن قلقها من انتعاشة العلاقات المغربية الموريتانية

بين الصورة البارزة والعنوان

إثر الانفراج الواضح في العلاقات المغربية الموريتانية بعد المكالمة الهاتفية بين الملك محمد السادس والرئيس الموريتاني محمد عبدالعزيز، وكذا زيارة رئيس الحكومة عبدالإله بنكيران، على إثر تداعيات تصريحات الزعيم الاستقلالي حميد شباط.، أخرج القلق البوليساريو من جحورها في تنودف، ليخرج أحد قياداتهم ما يسمى بوزيرهم الأول عبدالقادر الطالب عمر، بتصرح تحدث فيه عن أن ما حدث في تصريحات الأمين العام لحزب الاستقلال المغربي عن أن موريتانيا “أراض مغربية” لا يمكن فصله عن تطورات الأحداث في الكركارات، مؤكدا إدانته لمثل هذه التصريحات التي وصفها بأنها “اعتداء لفظي”، وذلك بحثا عن إرضاء نواكشوط التي منحتهم ما يشبه اللجوء، بعد شيوع أخبار عن عزم السلطات الجزائرية إخلاء المخيمات تندوف منهم.

وقال الطالب عمر في مقابلة لأحد الصحف الموريتانية، إن هذه التصريحات لا تنفصل  أيضا عن ما سماها سياسة “إشهار واستعمال القوة والعنف اللفظي وفي الميدان والابتزاز، وهذا ما جعل الحكومة الصحراوية تستنكر وترفض مبدأ التوسع الذي ينتهجه النظام المغربي”.

وأضاف هذا القيادي الانفصالي في محاولة لاسترضاء نواكشوط وإجهاض ما حدث من تطور إيجابي في العلاقات المغربية الموريتانية:”لا نستغرب أن يخرج شباط ويتلفظ بهذا الكلام المرفوض والمدان، الحكومة المغربية في موقف انتهازي، بعد أن خلقت هذه الأجواء تحاول تغيير الصورة”.

وتعبيرا من البوليساريو عن قلقها في انتعاشة العلاقات المغربية الموريتانية ووعيا منها باقتراب نهاية ساعتهم من مكوثهم في الحدود الموريتانية المغربية والذي تم من جريرته اختلاق توتر إقليمي تصعيدي على مقربة من منطقة الكركرات المغربية بتنسيق جزائري لبث القلاقل واستفزاز المغرب وجره نحو حرب إقليمية، أوضح هذا الانفصالي قلقه جليا بالقول:”الحكومة الموريتانية والشعب الموريتاني أكثر دراية بتقييم الأوضاع وليسوا بحاجة لطرف آخر في تحديد سياستهم، نحن نحترم السياسية الموريتانية ونقدرها ونعتبرهم شعب شقيق ودولة شقيقة”.

اترك رد