بنكيران يحرج أخنوش ويصعّد لهجته ويضع شروطا تقربه من دوائر الحكم والقرار

أفادت مصادر مقربة من مشاورات تشكيل الحكومة أن لهجته رئيس الحكومة المعين عبدالإله ابن كيران تغيرت اتجاه أمين عام حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش، حيث بدا أكثر قوة، وذلك بعد نزوله عند شرط أخنوش بإبعاد حزب الاستقلال من الحكومة أصر عليه رئيس حزب الحمامة “للمصلحة العليا للوطن”.
وأضافت المصادر ذاتها أن بنكيران أصر على تولي حزبه لوزارة المالية بالإضافة لإحداث وزارة منتدبة في الخارجية مكلفة بافريقيا يتولاها شخص من نفس الحزب حتى يتسنى له مرافقة الملك خلال جولاته الإفريقية، بالإضافة حقيبة التجهيز والنقل وبعض القطاعات الصناعية.
يذكر أن بنكيران سبق له واحتج على احتكار حزب الأحرار في مرافقة الملك خلال أنشطته وخرجاته، وتعتبر شروط بنكيران في هذا الخصوص بمثابة إعلان نواياه للقرب من دوائر الحكم والقرار، والخروج من حالة التهميش.
وبخصوص باقي الأحزاب المشكلة للحكومة أعرب بنكيران عن رفضه إدراج حزب الاتحاد الاشتراكي في المفاوضات مصرا على استبعاده، مؤكدا أنه سيرفض عرض أحزاب الوفاق في ضم الاتحاد الاشتراكي ما داموا يرفضون دخول الاستقلال، في الوقت الذي حاول فيه أخنوش الدفاع عن حزب الوردة، ما حذا بأخنوش بطلب مهلة يومين حتى يتسنى له التشاور مع حليفيه محند العنصر و محمد ساجد.
و حاول أخنوش الدفاع عن حزب الإتحاد الاشتراكي الشيء الذي واجهه بنكيران عندما قال له انتم رفضتم الإستقلال ونحن نرفض الاتحاد الاشتراكي ولن نتخلى عن وزارة المالية وجزء من القطاعات الصناعية والتجارية وكذلك التجهيز.