الإمارات تدخل بقوة على خط حراك الريف وبأمر من محمد بن زايد

بالواضح – متابعة
دخلت حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة رسميا على خط ملف الحراك بالحسيمة والريف المغربي عموما.
وقد جاء تدخل دولة الإمارات التي تربطها علاقات جد متينة مع بالمغرب، بغرض اقتصادي واستثماري ضخم في الريف، في محاولة منها للمساهمة الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة التي تعرف احتجاجات اجتماعية، من خلال عزم شركات موالية لهذه الدولة الخليجية، الاستثمار وبقوة في الحسيمة في اقرب الآجال.
وأوردت أسبوعية “الأسبوع” وفق مصدر بالحكومة الذي قال بأن الحكومة الإماراتية وبأمر من الشيخ محمد بن زايد بن سلطان، تسعى للاستثمار بمدينة الحسيمة، وبمدينة طنجة عن طريق الحكومة المغربية وليس عن طريق مجلس جهة طنجة تطوان، كما حصل مع الصينيين، وذلك لتجذر تقاليد وعلاقات إماراتية مغربية منذ القدم، مفادها أن العلاقات الرسمية اقتصاديا وسياسيا تكون بين رئيسي الدولتين، حتى في الاستثمارات، وأن الحكومتين تشرفان على المشاريع المشتركة تحت الرقابة المباشرة لرئيسي البلدين، بل أحيانا يكون رئيسا البلدين هما رئيسا مجلس الإدارة المسير لتلك المشاريع كما يحصل مع مستشفى الشيخ زايد بن سلطان في كل من الرباط والدار البيضاء.