حقائق خطيرة عن الوزير البلجيكي الذي أساء للمغرب

بين الصورة البارزة والعنوان

بالواضح – سعد ناصر

على خلفية التصريحات المسيئة للمغرب التي أدلى بها كاتب الدولة البلجيكي المكلف باللجوء والهجرة تيو فرانكن، في حديث نشرته السبت الماضي الصحف البلجيكية، حيث اعتبر المغرب من بين ” البلدان التي لا تحترم فيها حقوق الإنسان “، كشف رضوان القادري أن فرانكن ينتمي للحزب الوطني الفلاماني، الذي يعد أحد المنادين بشدة لاستقلال إقليم فلامندي عن مملكة بلجيكا.

رضوان القادري: رئيس جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج

وقال رضوان القادري رئيس جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج التي يوجد مقرها المركزي بالعاصمة البلجيكية بروكسل، ورئيس الخلية السياسية سابقا بديوان وزير المالية البلجيكي سابقا ديدي غانديغس، الذي يشغل حاليا منصب وزير خارجية بلجيكا، في حوار مع موقع “بالواضح” إن الحزب الفلاماني الذي ينتمي اليه فرانكن، هو من تسبب في تأخير تشكيل الحكوكة البلجيكية على مدى سنتين وثلاثة أشهر، كاشفا بأن لهذا الوزير المثير للجدل انتماء لشبيبة شبكة النازية الأوروبية، في وقت كان برلمانيا، حيث يُظهر بالواضح وفي قلب البرلمان الفدرالي عداوته للمغاربة، وكذا موقفه المعادي للملكية البلجيكية، حيث كثيرا ما ينادي بملكية بلجيكية تسود ولا تحكم.

واضاف القادري الذي سبق وأن اشتغل عن قرب مع الوزير البلجيكي تيو فرانكن في حكومة بلجيكية واحدة، بانه سبق لفرانكن ان خرج بتصريحات عنصرية ضد المسلمين والعرب والأفارقة والمغاربة خاصة، إلا أنه اعتذر بعد الانتقادات الحادة التي وجهت له من لدن أحزاب بلجيكية، حيث بلغت اعتذاراته أكثر من ثلاث مرات من قلب البرلمان الفدرالي.

وأوضح القادري أن مرد تلك الخرجات العنصرية إنما لحملة انتخابية استباقية التي باتت وشيكة، لجلب تعاطف الكتلة الناخبة الفلامانية، مضيفا بأنه كان دائما ما يسعى لإثارة ضجة ولفت انتباه الكل، وكذا التزلف إلى رئيس الحزب الوطني الفلاميني بارت دو ويفر، لتغطية فشله السياسي.

وأشار القادري إلى أنه سبق وأن تجاذب أطراف الحديث مع الوزير فرانكن حول الديمقراطيات حول العالم بشكل عام، والنموذج المغربي للديمقراطية وحقوق الانسان بشكل خاص، إلا أن تصور فرانكن كان من منظور التخلف، مضيفا بأنه ردّه على هذا الكلام هو أن المغرب صار مزعجا بديمقراطيته وبمسلسله التنموي، وكذا بالشفافية التي باتت تطبع سياساته.

اترك رد