لا حديث في بحر هذا الاسبوع لساكنة عمالة مقاطعات مولاي رشيد الا عن الطريقة التي تعامل بها مسؤول ادارة المستشفى الإقليمي سيدي عثمان مع احد المسؤولين “يشغل منصب مستشار التي تقول الاخبار تقول ان المسؤول في المستسفى ينتمي الى نفس الحزب الذي ينتمي اليه المستشار المذكور والسبب حسب مجموعة من التدوينات على الصفحات التواصل الاجتماعي الفيس بوك، هو الطريقة التي يتعامل بها المسؤول بالمستشفى مع المواطنين بالعمالة و التي تتسم بالتميز والزبونية والمحسوبية وباك صاحبي.والنقطة التي أفاضت الكأس وحركت الانامل و الاقلام هي اقدام مسؤول المستشفى رفقة طاقمه على الانتقال،الى منزل زميله بالحزب بحي النور لاخذ عينات لجميع أفراد اسرته من اجل اجراء التحاليل الخاصة بفيروس كورونا.والتي أكدت في الاخير اصابة أحد ابناءه بالفيروس و هو يرقد بأحد المصحات بالبيضاء.
وقد اضاف النشطاء في تدوينتهم ان الزبونية و المحسوبية مرفوضتان حسب الدستور المغربي،الذي ركز على ان القانون هو أسمى تعبير عن إرادة الأمة. والجميع، أشخاصا ذاتيين أو اعتباريين، بما فيهم السلطات العمومية، متساوون أمامه، وملزمون بالامتثال له. تعمل السلطات العمومية على توفير الظروف التي تمكن من تعميم الطابع الفعلي لحرية المواطنات والمواطنين، والمساواة بينهم، ومن مشاركتهم في الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية.
وأكذوا بأن مثل هذه السلوكيات تجسد احتقار و إهانة كرامة رعايا الجلالة الملك محمد السادس بالعمالة: فكيف يتم رفض أخذ عينات و إجراء تحاليل لمواطنين أحسنوا بأعراض الفيروس أو مخالطين لمصابين رغم وقوفهم لساعات أمام المستشفى تحت أشعة الشمس الحارقة وهم صائمون،بينما نجد انتقال الطاقم الطبي الى بيت احد المقربين للقيام بمهمة الكشف وهذا الانتقال ولأول مرة يسجل في تاريخ هذه الجائحة بعمالة مقاطعات مولاي رشيد فالمعتاد و المعروف ان انتقال الطاقم الطبي للمستشفى الخاص بهذه الجائخة يكون فقط للأماكن التي يوجد بهذا عدد كبير من الناس مثل الأسواق والشركات.ةرغبة منهم في عدم تفاقم الوضع واللخروج الى الشارع والاحتجاج طالب الفيسبوكيين من وزير الصحة و المسؤولين بفتح تحقيق نزيه وشفاف لهذه النازلة و رد الاعتبار للساكنة خصوصا ساكنة الهراويين وحي البلدية الذين منهم من بات ليالي خارج منازلهم خوفا من نقل الفيروس إلى أفراد عائلاتهم في انتظار رحمة المسؤولين بالمستشف بكشف حالتهم الصحية واثبات اصابتهم او خلوهم من موقيد 19.