أكدت رئيسة معهد العالم العربي، آن كلير لوجوندر، الاثنين بالدار البيضاء، توجه المعهد نحو تعزيز وتوسيع التعاون الثقافي مع المغرب، معربة عن اهتمام المؤسسة بمواكبة الدينامية التي يعرفها المشهد الثقافي الوطني والتعريف بها على المستوى الدولي.
وجاء ذلك خلال لقاء صحفي نظم بالمعهد الفرنسي بالدار البيضاء، في إطار زيارة تقوم بها إلى المملكة، حيث نوهت بما يشهده المجال الثقافي المغربي من تطور وتنوع في مجالات الإبداع والإنتاج الفني.
وأبرزت لوجوندر أن المغرب يشهد حركية متنامية في مجالات الفنون البصرية والموسيقى والصناعات الثقافية والإبداعية، مشيرة إلى بروز جيل جديد من المبدعين إلى جانب استمرار حضور الأسماء الفنية الرائدة.
وكشفت، في هذا السياق، عن مشاورات جارية مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل من أجل تطوير مجالات التعاون بين الطرفين، خاصة في القطاعات المرتبطة بالصناعات الثقافية والإبداعية.
وأضافت أن التعاون المرتقب يشمل برامج للمواكبة المهنية لفائدة المبدعين الشباب، من خلال الإقامات الفنية والمعارض والنشر، إلى جانب مجالات التصميم والموضة والألعاب الإلكترونية والفن المعاصر والكتاب.
كما أشارت إلى إجراء مباحثات مع عدد من المؤسسات الوطنية، من بينها المكتبة الوطنية للمملكة المغربية ومؤسسة أرشيف المغرب والمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، بهدف إطلاق مشاريع مشتركة في مجالات تثمين التراث والبحث وتنظيم المعارض.
وأكدت رئيسة معهد العالم العربي أن المغرب يشكل شريكاً محورياً للمعهد منذ تأسيسه، مبرزة أن التعاون القائم يعكس المكانة التي تحتلها المملكة داخل الفضاء الثقافي العربي والمتوسطي.