الأطر التربوية: النظام القائم يشن علينا تدخلات إرهابية مخزنية، وهذه خطوتنا التصعيدية التاريخية

هاجمت الأطر التربوية تدخل القوات العمومية واصفة ذلك بالإرهابي المخزني، وذلك إثر المسيرة الوطنية التي قادوها مشيا على الأقدام من مراكش إلى الدار البيضاء السبت الأخير.

وفي بيان للأطر، هاجمت هذه الفئة التربوية ما وصفوه بالنظام القائم الذي يقدم على “تدخلات قمعية” على مسيرتهم، التي أدت إلى سقوط ضحايا  والتي عدّد بيان الأطر، بأزيد من 20 حالة أخطرها كسر على مستوى الرأس، ذهبت ضحيته رمز النضال والصمود، الأستاذة حسناء رزقي.

وأعلنت الأطرالتربوية في بيانهم الغاضب عزمهم تنظيم مسيرة وطنية أخرى مشيا على الأقدام من مراكش إلى البيضاء الأحد المقبل.

وقال البيان: بعد مسار طويل من النضال، دام لأزيد من ثمانية أشهر، تقدم الأطر التربوية على خطوة تصعيدية، تتمثل في مسيرة وطنية تنطلق من مدينة مراكش، في اتجاه البيضاء، مشيا على الأقدام، يوم الأحد 18 دجنبر على الساعة 10:00 صباحا.

ويضيف البيان، بأنها خطوة “جد تصعيدية سابقة في التاريخ”، فبعدما طرقت الأطر التربوية جميع الأبواب، وراسلت كل الجهات، دون أي استجابة من طرف الجهات المعنية، يستمر أساتذة البرنامج الحكومي في تصعيدهم، شعارهم الوحيد هو تقديم الغالي والنفيس في سبيل قضيتهم، وعدالة مطلبهم.

وأشار البيان إلى أنه رغم كل الصعاب، وطول الزمان، ومشقة الطريق، اعتبرت الأطر التربوية في بيان لها أنها لم تكل، ولم تمل، بل كلها إيمان وصمود وعزم، على إتمام مشوارها النضالي، وما التدخلات القمعية، والهجمات الشرسة، التي يشنها عليها النظام القائم، يضيف بيانهم، إلا نفسا جديدا، ودفعة قوية، في اتجاه تحقيق مطلبها العادل والمشروع، المتمثل في إدماج جميع الأطر التربوية بدون قيد أو شرط على حد تعبير البيان.

وأضاف البيان: حقيقة، إنها معركة بطولية – كما يصفها مجموعة من الباحثين- تخوضها الأطر التربوية، التي جابت مختلف المدن المغربية، بدءا بالرباط مرورا بمكناس وفاس وتطوان وطنجة والبيضاء وصولا إلى مراكش، حيث شيد فيها معتصم الموت الذي دام أزيد من شهر، وقدمت فيها مجموعة من الضحايا والإصابات، من مخلفات الإضراب عن الطعام (96ساعة)، وما خلفه “التدخل القمعي الهمجي”، يضيف البيان، خلال فض الاعتصام ليلة السبت 03 دجنبر على الساعة 1.30 ليلا، والذي تم فيه سرقت أمتعة الأساتذة، من أفرشة وألبسة وحواسب وهواتف مع سحب شهاداتهم الأصلية، مما خلفه هذا التدخل الإرهابي لقوى القمع، على حد تعبير  البيان، أزيد من 20 حالة أخطرها كسر على مستوى الرأس، ذهبت ضحيته رمز النضال والصمود، الأستاذة حسناء رزقي.

كل هذه التضحيات الجسام، يضيف البيان، لم تثن الأطر عن مطلبها، ولم ترجعها ولو خطوة واحدة إلى الخلف، بل زادت بها قدما إلى الأمام، حيث رد الأساتذة بقوة على هاته الممارسات، بمسيرة حاشدة يوم السبت 10 دجنبر، تندد فيها بالوضع الكارثي الذي آلت إليه وضعية الأستاذ في المغرب الحبيب، شعارها الوحيد والأوحد، حسناء ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح.

وأردف البيان بالقول: وبعدها تأتي المحطة النضالية التصعيدية، مسيرة وطنية تنطلق من مراكش في اتجاه الدار البيضاء، سيرا على الأقدام، يوم الأحد 18 دجنبر على الساعة 10صباحا، التي سينخرط فيها مجموعة من الأطراف من نقابيين وأساتذة متدربين وأساتذة ممارسين وطلبة، ومختلف شرائح الشعب المغربي، ذلك من أجل مطالب أجملها بيان الأطر كالتالي:

– إنصاف الأطر التربوية.

– التنديد بالقمع الهمجي الذي ذهب فيه الإطار علي وحسناء ضحية التدخلات الإرهابية المخزنية.

– رد الاعتبار المدرسة العمومية.

– رفض إلغاء مجانية التعليم العمومي.

– الدفاع عما بقي من مكتسبات الشعب المغربي.

في لختام البيان حملت الأطر التربوية “الجهات المعنية المسؤولية فيما ستؤول اليه وضعية الأساتذة حسناء خاصة، والأطر التربوية عامة”.

تعليقات (0)
اضافة تعليق