علمت الجريدة “بالواضح” من مصادر مطلعة أن أحمد العبادي رئيس جمعية الرابطة المحمدية للعلماء تخطى كل الأعراف البرتوكولية ونصب نفسه ممثلا للدولة وهو ما أغضب شخصيات وازنة.
وذكرت مصادرنا أن مسؤولين ساميين من بينهم والي بنك المغرب اشتكوا ضغوطات مارسها عليهم رئيس الرابطة المحمدية للعلماء من أجل إخراج قطع نقدية ناذرة تعود للفترات الإسلامية وذلك لعرضها في مقر المنظمة الاسيسكو.
وقالت مصادرنا أن العبادي يتهرب من توقيع accord de prix مع بنك المغرب مخافة من تحمل المسؤولية في حالة اختفاء القطع النقدية الناذرة .
وهذا ولم تخفي مصادرنا أن المعرض الذي تنظمه الرابطة المحمدية للعلماء بشراكة مع منظمة الاسيسكو قد تقع فيه سرقات لما تبقى من التراث المغربي .
وعلى غرار ما وقع في مؤسسة ارشيف المغرب حينما كشف مواطن فرنسي في صالونات الرباط عن منحه هدايا لرئيس المؤسسة مقابل الحصول على جزء من ارشيف المملكة المغربية فقي حالة لم يتحرك المسؤولون لوقف تصرفات العبادي فإن مصيبة قد تقع .