استفحلت بقوة خلال الآونة الأخيرة ظاهرة اعتراض سبيل المواطنين وسرقتهم عبر تهديدهم بالأسلحة البيضاء ليلا “الكريساج” بمختلف مناطق مقاطعة سيدي مومن وخاصة بتشارك بمدينة الدار البيضاء، من طرف بعض أصحاب الدراجات النارية السريعة.
في غياب أي تدخل من المسؤولين، والاعتداء على المواطنين بالأسلحة البيضاء ووقوع شجارات دموية من حين لآخر ببعض المناطق خصوصا التشارك ، حي الولاء ، شالة ، حي الرحماني.
حيث أصبح الكل يتحدث عن السيبة التي أصبحت تعرفها التشارك.
وحسب تصريح عدد من أبناء المنطقة ل”بالواضح
عمليات السرقة التي تشهدها المنطقة في غياب المقاربة الامنية بالتشارك.
ادى غياب المقاربة الامنية الى تسيب العديد من المجرمين مما نتج عنه مجموعة من السرقات المتكررة على ساكنة حي الولاء خاصة والمناطق المجاورة عامة كما تعرض بعض المحلات التجارية كذلك للاقتحام ليلا. حيث اصبح هناك العديد من النقط السوداء التي تهدد المارة بشكل غير عادي ومستمر ولم ينجوا من يد هؤلاء عديمي الضمير لا كبير السن في اتجاه اداء صلاته ولا صغير.
كما أن مجموعة من الأشخاص سلبت منهم هواتفهم عن طريق الخطف بإستعمال درجات نارية من الحجم الكبير وكذلك عن طريق إعتراض سبيلهم تحت تهديد بالسلاح مما خلق نوعا من الهلع بين الساكنة رغم تدخل الدائرة الأمنية 38.
و من أجل الحد من هذه الظاهرة. فيبقى يضيف فاعل جمعوى طلب عدم ذكر اسمه، غير كاف للقضاء على السرقات اليومية بالمنطقة. فالساكنة اليوم تتجه الى السيد المدير العام للامن الوطني مطالبة اياه بإتخاذ الإجراءات اللازمة وتعزيز المنطقة امنيا بالدراجيين من أجل الإطاحة بهؤلاء الأشخاص الذين لا يعيرون إعتبار لأي كان ومهما كان ، بل الأكثر من ذلك أن المنطقة تعرف غياب الأمن
وسبق لمجهولين أن قاموا باقتحام مجموعة من المقاهي والمحلات التجارية .
و تنفيذ عمليات سرقة همت مجموعة من التجهيزات والأثاث المنزلي ولوازم السيارات بمجموعة من مناطق الجماعة، بعضها ، وبعضها الأخر لم يتم تسجيل شكايات بخصوصها من طرف البعض الأخر.
الأمن وانعدام الإنارة العمومية بمجموعة من النقط السوداء والنمو الديمغرافي المطرد بها، وعلى اعتبارها نقطة تعيق القضاء على هذه الظواهر التي اصبحت تقض مضجع ساكنة.
ومجموعة من سكان المنطقة يقضون الليل ساهرين خوفا على أملاكهم من عمليات سرقة مماثلة، فيما التجأ بعضهم إلى تركيب كاميرات للمراقبة والتسجيل، و أصبح بعض مستعملي الدراجات النارية من الساكنة لا يتأخرون في الدخول إلى مساكنهم مساءا خوفا من اعتراض سبيلهم من طرف هؤلاء اللصوص الغرباء وسرقة دراجاتهم النارية وممتلكاتهم والاعتداء عليهم.
حقا ولى الكريساج في اي وقت في التشارك لدرجة ولينا خيفين نخرجو كنطلب من المسؤولين يشدو الامن على هد المنطقة حيت ولات فيها السيبا. الله ياخد فيهم الحق