ثمّنت الشبيبة الديمقراطية الوطنية مضامين بلاغ الديوان الملكي الصادر في 30 أكتوبر 2026، معتبرة أن عدم تمديد مجلس الأمن الدولي ولاية بعثة المينورسو يشكل تطوراً مهماً في مسار قضية الصحراء المغربية، ومحطة تستدعي الانتقال إلى مرحلة جديدة من العمل الدبلوماسي والسياسي، بما يعزز المكتسبات الوطنية ويدعم الطي النهائي لهذا النزاع.
وجاء موقف المنظمة ضمن بيان أصدرته بمناسبة تخليد عيد الوحدة الوطنية وانعقاد دورة مجلسها الوطني، عبرت فيه عن اعتزازها بهذه المناسبة، وما تجسده من قيم التلاحم والتضامن والوحدة، مؤكدة تشبثها بالثوابت الوطنية والمؤسسات الدستورية، تحت القيادة الملكية.
وأكدت الشبيبة الديمقراطية الوطنية اعتزازها بما راكمته الدبلوماسية المغربية من حضور ومبادرات وشراكات دولية، مشددة على أهمية مواصلة التعبئة الدبلوماسية الرسمية والموازية، وإشراك الكفاءات الشبابية في الدفاع عن القضايا الوطنية والتعريف بمواقف المملكة ومبادراتها على المستوى الدولي.
وعلى الصعيد التنظيمي، اعتبرت المنظمة أن انعقاد دورة المجلس الوطني يشكل محطة لتعزيز الحوار الداخلي وتقييم التجربة التنظيمية، وتجديد الالتزام بالعمل السياسي والشبابي المسؤول، إلى جانب بلورة تصورات عملية لتطوير أدائها وتوسيع حضورها بمختلف جهات المملكة.
وفي السياق ذاته، أعلنت مواصلة استعداداتها لتنظيم الدورة الثانية للملتقى الوطني للشباب والديمقراطية، أيام 12 و13 و14 و15 نونبر 2026، بمركز التخييم ببوزنيقة، بهدف توفير فضاء للتكوين والتأطير والحوار وتبادل التجارب، وتعزيز ثقافة الديمقراطية والمواطنة والمشاركة السياسية لدى الشباب.
كما وجهت المنظمة نداء إلى الشباب المغربي من أجل تجاوز العزوف عن الشأن العام، والانخراط الواعي والمسؤول في العمل السياسي والحزبي والانتخابي، والمساهمة في المؤسسات المنتخبة وصناعة القرار العمومي.
وشددت على أن التغيير لا يتحقق بمنطق الانتظار أو الاكتفاء بانتقاد الواقع، بل يتطلب المشاركة والمبادرة وتحمل المسؤولية وتجديد النخب السياسية، وإفساح المجال أمام الكفاءات الشبابية للمساهمة في تدبير الشأن العام.
وختمت الشبيبة الديمقراطية الوطنية بيانها بالتأكيد على التزامها بمواصلة العمل الديمقراطي والمؤسساتي والدفاع عن قضايا الشباب، والإسهام في بناء مغرب موحد وقوي بمؤسساته ومتماسك بمجتمعه، قائم على الإنصاف وتكافؤ الفرص والتنمية.