شهدت فرقة الشرطة القضائية بحي الرياض بالرباط تغييرًا على مستوى قيادتها، عقب إعفاء رئيسها السابق، وتكليف عميد شرطة من العناصر الشابة المجدة والمعروفة بصرامتها بتولي مسؤولية رئاستها بالنيابة، في خطوة لقيت صدى إيجابيًا لدى عدد من ساكنة المنطقة.
ويأتي هذا التعيين في سياق الرهان على ضخ دماء جديدة في العمل الأمني، والاستفادة من طاقات الأطر الشابة التي تجمع بين الحماس المهني وروح المسؤولية، بما يعزز نجاعة التدخلات الأمنية ويرفع من مستوى الاستجابة لانتظارات المواطنين.
كما يكتسي هذا التغيير أهمية خاصة بالنظر إلى توفر الفرقة على عناصر شابة، وما يفرضه العمل الشرطي من يقظة مستمرة وتنسيق ميداني وفعالية في معالجة القضايا المرتبطة بالجريمة بمختلف أشكالها.
وقد عبّر عدد من المتابعين للشأن المحلي عن ارتياحهم لهذا التعيين، معربين عن أملهم في أن تشكل هذه المرحلة فرصة لتعزيز العمل الميداني وترسيخ الشعور بالأمن لدى ساكنة حي الرياض، لاسيما في ظل المؤشرات الإيجابية المسجلة بشأن تراجع الجريمة بالمنطقة، وفق المعطيات المتداولة.
ويبقى الرهان الأساسي أمام القيادة الجديدة هو مواصلة الجهود الرامية إلى التصدي للجريمة، وتعزيز القرب من المواطنين، والتفاعل السريع مع شكاياتهم، في إطار احترام القانون وصون الحقوق والحريات.
إن الرهان على الكفاءات الشابة داخل جهاز الأمن يشكل فرصة لتجديد أساليب العمل وتعزيز الفعالية الميدانية، بما يجعل أمن المواطن واستقراره في صلب الأولويات.