العماري بعد لقائه بالعثماني يدعو إلى مواصلة اللقاءات

أكد إلياس العماري الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، أن حزبه لا يزال متموقعا في المعارضة، بعد لقائه بسعد الدين العثماني رئيس الحكومة المكلف، قائلا “نحن لا زلنا عند موقفنا المعبر عنه يوم 8 أكتوبر”، مبرزا أنه لم يطلب من العثماني الدخول إلى حكومته، لكن دعا في الوقت نفسه إلى مواصلة اللقاءات مهما اختلفت المواقع.

وأشاد العماري، عقب لقائه مع رئيس الحكومة المكلف سعد الدين العثماني رفقة فاطمة الزهراء المنصوري، في تصريح للصحافة بالمقر المركزي لحزب العدالة والتنمية اليوم الثلاثاء، بالمنهجية التي اعتمدها العثماني في مشاورات تشكيل الحكومة والمتمثلة في الانفتاح على جميع الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان، واصفا إياها ب”المستحبة” و”المزيانة”.

واستدرك زعيم الأصالة والمعاصرة، هذا لا يعني أن المنهجية التي اعتمدها رئيس الحكومة المكلف السابق عبد الإله ابن كيران، “ممزيانة”، مبرزا أن لكل واحد منهجيته.

ودعا العماري إلى مواصلة اللقاءات مهما اختلفت المواقع، ليس فقط بين حزبي العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة وإنما بين جميع التعبيرات السياسية، مبرزا أن فضيلة الحوار مهمة جدا.

يشار إلى أن عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عبر عن رغبة حزبه الدخول إلى حكومة العثماني رفقة حزب الإتحاد الدستوري، لأن لهما فريق مشترك بمجلس النواب، كما عبر محمد السوسي القيادي بحزب الاستقلال هو الأخر عن رغبة حزبه أن يكون ضمن الأغلبية الحكومية التي سيقودها سعد الدين العثماني رئيس الحكومة المكلف، مبرزا أن هذا الموقف هو نفسه الذي عبر عنه حزب الاستقلال في أكتوبر الماضي، ولا يزال هو المعبر عنه حاليا.

تعليقات (0)
اضافة تعليق