بينما كان الكل ينتظر أن يتناول الملك في خطاب افتتاح البرلمان الجديد اليوم الجمعة حول موضوع الساعة الذي يشغل بال المغاربة هاته الأيام، حول تشكيل الحكومة الجديدة وطبيعة التحالفات، كأن يشير بتوجيهات إلى الأحزاب بضرورة تغليب مصلحة الوطن على المصالح الحزبية الضيقة، تجنب العاهل المغربي كل ما له علاقة بالتحافات ليترك الحرية كاملة للأحزاب، في هاته المرحلة الضيقة والحساسة، كي لا يحمل على خطابه اي تأويلات محتملة، وكأن لسان حاله يقول لا دخل لي في أمر التحالفات دبروا أموركم بينكم، وأنا ملك لكل الأحزاب ولكل المغاربة.
ومن أبرز ما تناوله الملك في خطاب اليوم مسالة ضرورة إصلاح الإدارة وتغيير السلوكات والعقليات وجودة التشريعات، من اجل مرفق عمومية فعال في خدمة المواطن.
ودعا الملك الجميع حكومة وبرلمانا، أحزابا ونقابات، جمعيات وموظفين، للتحلي بروح الوطنية والمسؤولية لبلورة حلول حقيقية للارتقاء بعمل المرافق الادارية والرفع من جودة الخدمات التي تقدمها للمواطنين.