بالواضح – مروان أشريض
في موكب جنائزي مهيب، للطالب الماليزي شهيد العلم والمعرفة “محمد حافظ الدين” الذي يقطن بمدينة سلا والذي توفي مساء يوم السبت المنفرط بإحدى المصحات الخاصة بالرباط، حيث شيع المئات من الأقارب والجيران والأصدقاء الماليزيين الذين أتوا من جميع مناطق المغرب وكذلك بعض أصدقاء الفقيد من جمهورية مصر والمغاربة على حد سواء، انطلقت الجنازة من مسجد السودان، الذي دائما ما كان يتردد الطالب المتوفى للصلاة فيه، إلى مقبرة سيدي بلعباس بسلا ليوارى الثرى هناك.
وكان الشاب الماليزي محمد حافظ الدين شهيد العلم الذي جاء إلى المغرب من أجل متابعة دراسته في شعبة الدراسات الإسلامية واللغة العربية، رفقة عدد كبير من الطلاب المالزيين الذين يقطنون بمدينة سلا وتجمعهم علاقة جد طيبة مع شباب مدينة سلا والساكنة، بحكم سماحة أخلاق هذه الفئة من الجالية الاسيوية المسلمة والمسالمة التي وجدت في المغرب دفء الوطن والمجال الخصب لتلقي العلم.
وقد شارك في هذه الجنازة عدد كبير من الدبلوماسيين كالسفارة الماليزية وسفير سلطنة بروناي والسلك الديبلوماسي للعديد من الدول الصديقة لماليزيا وكذلك عميد وأطر جامعة محمد الخامس بالرباط والسيد “داتو حسن عماري” رئيس الجمعية المغربية للتعاون والصداقة بين الشعوب وعدد غفير من شباب منطقة تابريكت وجيران الفقيد وعدد مهم من الجالية الماليزية والأسيوية المقيمة بالمغرب حيث شهدت مراسيم الدفن مواكبة أمنية خاصة للمنطقة الأمنية لسلا بالتعاون مع السلطات المحلية لكل من بطانة و تابريكت التي عملت على تنظيم مراسيم الدفن بكل احترافية وانضباط، مما ترك ارتياحا واطمئنانا لعائلة وأصدقاء الفقيد ولكل الحاضرين.