من المرتقب أن يعقد المكتب التنفيذي لحزب التجمع الوطني للأحرار اجتماعا لمنح قيادة الحزب لعزيز أخنوش خلفا للمستقيل صلاح الدين مزوار.
وكشفت مصادر من داخل حزب الأحرار بأن أخنوش يسعى من خلال خطوته هذه للدخول إلى الحكومة الجديدة التي يقودها حزب العدالة والتنمية.
وأضافت المصادر ذاتها بأن أخنوش ومن خلال مساعيه الحثيثة للدخول في صف الأغلبية الحكومية، مرده إلى أن عينيه على المَسك بحقيبة شؤون الخارجية والتعاون خلفا لمزوار، بالرغم من المقاعد الضعيفة التي حصل عليها حزب الحمامة والتي وصلت فقط إلى 28 مقعدا.
ومن شأن دخول الأحرار على خط المفاوضات من أجل التحالف الحكومي أن يخلط كل الأوراق، خاصة بعد الحديث عن تحالف الكثلة الذي بات الخيار الأبرز في تشكيلة حكومة بنكيران الثانية.