خطير.. الرماني يكشف جشع مؤسسات خصوصية وفرضها التعليم الحضوري ضدا على توجهات الدولة

بالواضح – سعد ناصر

كشف المستشار الإعلامي والخبير في الإقتصاد الاجتماعي الدكتور عبدالعزيز الرماني عن سلوكات وممارسات صادمة لمؤسسات خصوصية كفرض اقتناء أعداد كبيرة ومهولة من الدفاتر والكُنَّاشة على التلاميذ وغيرها من مختلف مظاهر الجشع وحصد المداخيل من جيوب أولياء أمور التلاميذ.

وأضاف الخبير الإعلامي في كلمة تقديمية خلال برنامج “ديكريبتاج” الذي يعده ويقدمه على أثير وكاميرات راديو “MFM” ويستضيف من خلاله عددا من الخبراء من مختلف التخصصات (أضاف) معطيات أخرى صادمة كفرض عدد من المؤسسات الخصوصية لنمط التعليم الحضوري، وذلك ضدا على توجهات الحكومة ووزارة التعليم الوصي الأعلى على القطاع.

وإضافة إلى ذلك زاد الرماني بأن عددا من المؤسسات الخصوصية لا تلتزم بتسجيل مستخدميها وعامليها لدى الصندوق الوطني الضمان الاجتماعي في انتهاك صارخ لحقوق شغيلاتها، وضربا صريحا للمجال التربوي والتربية على المواطنة الصالحة.

وتأتي هذه الحقائق التي كشفها الخبير في الاقتصاد الاجتماعي د. عبدالعزيز الرماني في ظل حديث بات يروج بقوة في الآونة الأخيرة عن هجرة عكسية لتلاميذ القطاع الخاص إلى المدارس الحكومية، وذلك بسبب أجواء من القلق وعدم الارتياح التي تسببتها عدد من المؤسسات الخصوصية بسبب سلوكها الربحي في مقاربتها التربوية التي المفترض منها التعامل بقدر كبير من تغليب المصلحة العامة، ما أدى إلى تراجع هامش كبير من الثقة بينها وبين أولياء أمور التلاميذ على خلاف نظيرتها العمومية.

وإزاء أوضاع التعليم عامة سجل الخبير في الاقتصاد الاجتماعي أسفه من المسار الطويل الذي مرّ منه القطاع على امتداد ستة عقود بين واحد وثلاثين (31) وزيرا، إضافة إلى أربعة عشر (14) إصلاحا فضلا عن عدد من اللجان المختصة، وأخيرا وليس آخرا، إلى رؤية طويلة المدى تمتد حتى 2030، معبرا بأن ما يمرّ منه قطاع التعليم أمام هذا التخبط يحزّ في النفس ويتسبب في مزيد من هدر الزمن التعليمي.

تعليقات (0)
اضافة تعليق