يروج بقوة داخل دواليب الحركة الشعبية خبر مغادرة وزير الداخلية السابق محمد حصاد للحزب.
وكشف مصدر مطلع لجريدة “بالواضح” أن قيادات وازنة في الحركة الشعبية اصبحت تفكر جديا بمغادرة الحزب.
وذكر مصدرنا انه بسبب انزعاج رجالات الحزب تم تاجيل المكتب السياسي لمرات عديدة رغم كون اجندته تتضمن المصادقة على تاريخ انعقاد اشغال مجلس وطني يخصص للتحضير للمؤتمر
مصدرنا اكد انه رغم تاجيل المكتب السياسي لمرتين الا انه شهد غياب ثلاث قيادات من بينهم وزير الداخلية السابق محمد حصاد.
وعلى عكس حصاد فإن سعيد امزازي ظهر بعد ابعاده من الحكومة اذ حضر لاشغال المكتب.
ويقول مصدرنا ان امزازي يسعى لازاحة محمد اوزين في سباق الأمانة العامة.
تجدر الإشارة إلى أن الأمانة العامة للحركة الشعبية صادقت على تأجيل المجلس الوطني إلى نهاية مارس وذلك للمصادقة على أعضاء اللجنة التحضيرية.
وبحسب قوانين الحركة فإن اللجنة التحضيرية تتألف من 150 عضوا من بينهم اعضاء المكتب السياسي، اعضاء فريقي البرلماني وممثلون عن المنظمات الموازية للمرأة والشباب وبعض الكفاءات.
ويقر قانون الحزب ان تعيين اعضاء اللجنة التحضيرية يتم من طرف المكتب السياسي بناء على مصادقة المجلس الوطني.