صمت فاضح لجبهة البوليساريو..الجيش الجزائري يطلق الرصاص الحي على موريتانيين ويقتل إثنين منهم

بالواضح

تسبب الجيش الجزائري صباح اليوم الجمعة في مقتل موريتانيين وجرح ثالث، بعد إطلاق الرصاص الحي عقب دخول سيارتين رباعيتي الدفع الى الحدود الجزائرية، وتمت مصادرة السيارتين من قبل الجيش.
وكشف منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف، المعروف اختصارا بـ”فورساتين” بأن السلطات الموريتانية سبق وحذرت مواطنيها مرارا من مزاولة أنشطة التنقيب خارج حدودها، ونظمت حملات تحسيسية لتوعية المنقبين في الموضوع، ورغم ذلك تخرق بعض المجموعات القوانين وتتجاوز الحدود، وهو ما تسبب في حوادث متفرقة أدت الى استهداف السيارات المخالفة من طرف المغرب والجزائر على حد السواء.
وقال المصدر ذاته إنه بغض النظر عن طبيعة الأحداث في كون المسؤولية على عاتق المخالفين الذين يخترقون الحدود الدولية، إلا أن الميثير للإشمئزاز، هو الموقف الانتقائي لجبهة البوليساريو مع الحوادث بانتقائية، فحين تواجه المخالفة الممنوعة بالدرون المغربي، تصيح البوليساريو وتولول وتكيل الاتهامات، وتتهم موريتانيا بالخنوع والسكوت عن حقوق مواطنيها والسماح في دمائهم، وحين تواجه المخالفة بالسلاح الجزائري والرصاص الحي، تدفن البوليساريو رأسها في التراب، وتدفن رأيها، ولا تستطيع أن تعلق ببنت شفة، لأن المعني هو الراعي الرسمي لجبهة البوليساريو (النظام الجزائري)، فلا يمكن أن تتهمه أو تحرض موريتانيا ضده، لأنها تخشى العواقب.
وكشفت فورساتين بأن الكيل بمكيالين، يفضح جبهة البوليساريو، ويفشي حربائية مواقفها، ونفاقها الواضح، فأين الدفاع الذي تدعيه والتضامن مع المنقبين الموريتانيين؟ يتساءل منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف، وأين مواقفها السخيفة تجاه حادثة اليوم، رغم أن الأمر يختلف بين الرد المغربي والرد الجزائري، فالمغرب يتعامل مع هدف واضح متحرك في منطقة محظورة دوليا، والاستهداف جوي يعتبر الأهداف المتحركة واحدة، أما الجزائر فالجيش يحتك بشكل مباشر مع المخترقين للحدود ويراهم الجنود رأي العين، وقادرين على التمييز بين المهربين والإرهابيين من المنقبين والمدنيين، وقادرين أن يطلقوا تحذيرات صوتية قبل الاستهداف، وقادرين على استهداف عجلات السيارات الهاربة لشل حركتها دون استهداف الأشخاص، وهنا يختلف الأمر بين الجزائر والمغرب، دون أن نغفل أمرا مهما وهو أن المغرب يواجه منظمة مسلحة أعلنت الحرب من جهة واحدة وتتحرك قرب الجدار، وتشكل خطرا فعليا بمفهوم عسكري، عكس الجزائر التي لا تعاني خطرا من هذا النوع، وبالتالي فإن المغرب حين يضرب فهو يدافع ويتصدى ويشل حركة عدوانية مفترضة بمنطقة معروفة أنها منطقة ممنوعة ومحظورة، بشهادة الأمم المتحدة نفسها، وباعتراف موريتانيا التي تمنع رعاياها من دخولها.
وتساءل منتدى فورساتين لماذا تتعامل جبهة البوليساريو بازدواجية في تعاطيها مع الحالات التي يتعامل معها المغرب ومن تتعامل معها الجزائر، ومثلها في ذلك بعض المدونين الموريتانيين التابعين لجبهة البوليساريو، يستنكرون الرد المغربي، وينبطحون ويستسلمون أمام الرد الجزائري، أينكم أيها المتحاذقون؟، اظهروا أيها المنافقون، لقد انكشفتم، يتساءل منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف.

تعليقات (0)
اضافة تعليق