كشفت مصادر خاصة لجريدة “بالواضح” أن جبهة البوليساريو أقدمت مؤخرا على بيع 100 طفل إلى الديار الإيطالية، في خرق سافر وغير مسبوق في مجال حقوق الانسان وجريمة سياسية بكافة أركانها تتعلق بالاتجار بالبشر وانتهاك حقوق الانسان والطفل وحرمانه من أبسط حقوقه البشرية وهي الكرامة والحرية.
وتعليقا له على هذه الخروقات اللاإنسانية قال الناشط الحقوقي والسياسي إبراهيم ولد الرشيد في تدوينة له على صفحته بالفيسبوك إن رحلة الذل والعار لمائة طفل محتجز، المعززة بالصور، تمت من مخيمات تندوف الواقعة غرب الجزائر باتجاه ايطاليا، في انتظار اطلاق رحلات اخرى الى مدن ودول اوروبية تستهدف مئات الاطفال الصحراويين المحتجزين بالمخيمات.
وأكمد ولد الرشيد أن بعض العائلات المحتجزة، ترضخ للأمر طلبا لانقاذ ابنائها من جحيم المخيمات، ورغبة في تعليم ابنائها تعليما لائقا بأوروبا، قبل أن يصطدموا بواقع كارثي، حين يكبر الأطفال ويرفضون العودة الى آبائهم، ويفضلون العيش مع الأجانب، لتضيع ديانتهم وهويتهم، ويكبرون بدون وجود اي مشاعر تجاه أهلهم، منسلخين من العادات وأعراف أهاليهم.
وأضاف الناشط الحقوقي المغربي الصحراوي إبراهيم ولد الرشيد أن الكثير من الصراعات حدثت بين العائلات الأوروبية والعائلات الصحراوية بالمخيمات، ووصلت الى المحاكم، لكن قيادة البوليساريو كانت تنتصر للأجانب بسبب ارتباطهم وتورطها في جريمة الاتجار بالبشر، حيث تسْهم أيضا في منع استرجاع الأطفال والمراهقين لأحضان آبائهم.