لم تصرف وزارة الفلاحة الشطر الثاني للآلاف من الفلاحين أو صرفته ناقصا، كما لم تبث في مئات الشكايات التي توصلت بها، للذين لم يتوصلوا بأي دعم أصلا أو توصلوا بالشطر الأول منقوصا، من دون أن يجد الذين حرموا من هذا الدعم من يقدم لهم أجوبة حين يتوجهوا للمصالح المختصة بالمديريات الاقليمية للفلاحة أو المكاتب الجهوية للاستثمار الفلاحي.
هذا في الوقت الذي ما لبثت فيه الحكومة تمن على الكسابة بدعم هو مال عمومي خصص لاعادة تكوين القطيع من الماشية.
و من بين الكسابة الذين لم يتوصلوا بالدعم كسابة منخرطون في الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز، من سنوات، و يتوفرون على سجل التلقيح، الذين يسهر عليه أطباء بياطرة، و هو ما يطرح علامة استفهام حول مسار هذه العملية، و نتائجها، و مدى نحاج الوزارة في تخليف القطيع.