لم تصرف وزارة الفلاحة الشطر الثاني للآلاف من الفلاحين أو صرفته ناقصا، كما لم تبث في مئات الشكايات التي توصلت بها، للذين لم يتوصلوا بأي دعم أصلا أو توصلوا بالشطر الأول منقوصا، من دون أن يجد الذين حرموا من هذا الدعم من يقدم لهم أجوبة حين يتوجهوا للمصالح المختصة بالمديريات الاقليمية للفلاحة أو المكاتب الجهوية للاستثمار الفلاحي.
هذا في الوقت الذي ما لبثت فيه الحكومة تمن على الكسابة بدعم هو مال عمومي خصص لاعادة تكوين القطيع من الماشية.
و من بين الكسابة الذين لم يتوصلوا بالدعم كسابة منخرطون في الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز، من سنوات، و يتوفرون على سجل التلقيح، الذين يسهر عليه أطباء بياطرة، و هو ما يطرح علامة استفهام حول مسار هذه العملية، و نتائجها، و مدى نحاج الوزارة في تخليف القطيع.
آخر الأخبار
- 15.8 مليون مغربي مسجلون في اللوائح الانتخابية استعداداً لانتخابات شتنبر
- موجة حر وتساقط البرَد وهبوب الرياح بمختلف مناطق المغرب
- 40 ألف درهم عن كل يوم تأخير.. القضاء يضع مدير الشؤون القانونية بوزارة التعليم العالي في قلب أزمة تنفيذ حكم قضائي
- من موسكو إلى كييف.. ترامب يضغط لإنهاء حرب أوكرانيا
- وزيرة الانتقال الرقمي تتوج بجائزة إفريقية للتميز
- المغرب تحت وطأة موجة حر.. وتحذيرات من زخات رعدية وبَرَد
- جينيالوجيا قانون المحاماة (بين استقلال المهنة والخضوع)
- راشيد الطالبي العلمي.. مسار رجلٍ صنعته المؤسسات وصقلته التجربة
- واشنطن تدفع مجدداً نحو إنهاء حرب أوكرانيا
- منتدى كفاءات يعقوب المنصور يدعو إلى مشاركة واعية وحسن اختيار ممثلي الساكنة
المقال السابق
المقال التالي



