يجتمع مجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة 21 غشت 2026، لإجراء الجولة الثانية من «التصويت الاسترشادي» لاختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة، في سباق يشهد منافسة بين ثمانية مرشحين، وسط انقسامات داخل المؤسسة الأممية.
ويتنافس على خلافة الأمين العام الحالي، البرتغالي أنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته الثانية في 31 دجنبر 2026، خمسة مرشحات وثلاثة مرشحين.
ويقيّم أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر، خلال جلسة مغلقة تبدأ في العاشرة صباحاً بالتوقيت المحلي، كل مرشح من خلال ثلاثة خيارات هي: «تشجيع»، أو «عدم تشجيع»، أو «بدون رأي»، فيما تبقى هوية الدول التي تدلي بأصواتها سرية.
وكانت نائبة رئيس كوستاريكا السابقة ورئيسة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية «الأونكتاد»، ريبيكا غرينسبان، قد تصدرت نتائج الجولة الأولى التي جرت في 30 يوليوز الماضي، بعدما حصلت على أكبر عدد من أصوات «التشجيع».
ولا يُعد هذا التصويت حاسماً، إذ تهدف الجولات الاسترشادية إلى تحديد المرشحين الأكثر حظاً، قبل انتقال مجلس الأمن لاحقاً إلى التصويت الرسمي الذي يوصي بموجبِه الجمعية العامة للأمم المتحدة بمرشح لشغل منصب الأمين العام.