بالواضح – الرباط
هنأ المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين، الاثنين 5 أكتوبر 2026، فاطمة الزهراء المنصوري بمناسبة تعيينها رئيسة للحكومة، متمنياً لها النجاح في تشكيل حكومة قادرة على رفع تحديات التنمية المستدامة، واختيار كفاءات تتوفر على النزاهة والكفاءة والقدرة على التواصل والترافع والامتداد المجتمعي.
وأكد المرصد، في بلاغ بمناسبة اليوم العالمي للمدرس، الذي يصادف 5 أكتوبر من كل سنة، اعتزازه بالأدوار التي تضطلع بها أسرة التربية والتكوين، بمختلف أسلاكها، في تأطير وإعداد المواطن المتشبع بقيم المواطنة القائمة على الحقوق والواجبات، معتبراً أن الأستاذ يضطلع بدور محوري في إنجاح أي مشروع للتصحيح أو الإصلاح التربوي.
ودعا المرصد رئيسة الحكومة المكلفة بتشكيلها، وأعضاء لجنة التفاوض، وزعماء الأحزاب السياسية المشاركة في الحكومة المرتقبة، إلى حسن الاختيار وترشيح أفضل الكفاءات وأقدرها على تنفيذ البرنامج الحكومي والأوراش الكبرى للمملكة، ولا سيما تلك المرتبطة بمنظومة التربية والتكوين، من التعليم الأولي إلى التكوين المهني والتعليم العالي.
وشدد المصدر ذاته على ضرورة تجاوز ما وصفه بفشل حكومات متعاقبة في تثبيت نموذج تربوي يؤسس لمشروع مجتمعي قادر على مقاربة سؤال التعليم الملائم لمغرب القرن الحادي والعشرين، من حيث الهيكلة والإمكانات اللازمة لإنجاحه.
وجدد المرصد، الذي يرأسه د. محمد الدرويش، التأكيد على أن التربية مسؤولية جماعية، داعياً مختلف المكونات المعنية إلى توفير شروط استقرار المنظومة التربوية بكل أسلاكها، وإيلاء نساء ورجال التربية والتكوين مزيداً من العناية والاهتمام، بما يمكنهم من احتلال المكانة اللائقة بهم إدارياً واجتماعياً واقتصادياً وثقافياً وإعلامياً.
كما ذكّر بأدوار الوساطة التي اضطلع بها في عدد من الملفات التي تهم فئات مختلفة من أسرة التربية والتكوين، والتي أفضت، وفق البلاغ، إلى اتفاقات متعددة ساهمت جزئياً في نزع فتيل الاحتقان.
وبمناسبة اليوم العالمي للمدرس، وجه المرصد تحياته وتقديره إلى جميع الأساتذة والإداريين العاملين بمؤسسات التربية والتكوين عبر مختلف ربوع المملكة، مجدداً التزامه بالانخراط في المبادرات الجادة والمسؤولة الرامية إلى إرساء تعليم جيد ومنصف، وضامن لتكافؤ الفرص، ومنفتح على التجارب الدولية الرائدة، بما يخدم بناء مغرب ديمقراطي حداثي صاعد.