مع اقتراب عيد الأضحى، انتقدت شرائح واسعة من المواطنين ارتفاع أسعار تذاكر حافلات نقل المسافرين، وتهور السائقين حيث يكون هدف الشركة هو الكسب المالي على حساب أرواح الركاب والمسافرين. وفي هذا الإطار شدد متخصصون في السلامة الطرقية على وجوب اتخاذ جملة من الإجراءات والاختبارات التي ترفع درجات أمان حافلات النقل ضد الحوادث والأعطال، وذلك مع بدء ازدياد حركة السفر خصوصا مع ارتفاع درجات الحرارة خلال ساعات النهار، وهو الأمر الذي يستلزم إقرار جملة إجراءات ترفع مستوى السلامة والأمان.
وفي هذا السياق تحدث أحمد راكز المحامي بهيئة الرباط عما وصفه بجشع وتسيب أرباب النقل، حيث وفي طريقه لحضور جلسة أحد موكليه بمحكمة مكناس وزيارة سجين في نفس الآن تعرضت الحافلة التي كانت تقل المحامي أحمد راكز لعطب بالقرب من مدينة الخميسات وظلت متوقفة لمدة تقارب الساعة دون أن يتم استقدام حافلة بديلة او إصلاح العطب كما امتنع أصحاب الحافلة عن إعادة ثمن التذكرة للركاب الراغبين في البحث عن وسيلة نقل أخرى ومن ضمنهم الاستاذ المحامي عن هيئة الرباط أحمد راكز الذي أطلق صرخته عبر كل المنابر والمواقع الاعلامية الوطنية محذرا من عواقب مثل هذه السلوكات والممارسات اللامسؤولة على مصالح المواطنين ومصائرهم، وخاصة تلك المتصلة بالمحاكم والمؤسسات السجنية. فهل ستجد صرخة المحامي آذانا صاغية ام ستبقى مجرد صيحة في واد.. ومع اقتراب عيد الأضحى، انتقدت شرائح واسعة من المغاربة ارتفاع أسعار تذاكر حافلات نقل المسافرين، وتهور السائقين حيث يكون هدف الشركة هو الكسب المالي على حساب أرواح الركاب والمسافرين. وفي هذا الإطار شدد متخصصون في السلامة الطرقية على وجوب اتخاذ جملة من الإجراءات والاختبارات التي ترفع درجات أمان حافلات النقل ضد الحوادث والأعطال، وذلك مع بدء ازدياد حركة السفر خصوصا مع ارتفاع درجات الحرارة خلال ساعات النهار، وهو الأمر الذي يستلزم إقرار جملة إجراءات ترفع مستوى السلامة والأمان. وللحديث بقية.