وثيقة.. حصاد يدرج رسميا خانة تلامذة “مغاربة إسرائيليين” وغضب عارم في الشارع

لأول مرة على مستوى التعليم المغربي، أقدمت وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي على إضافة خانة سمّتها بالمغاربة الاسرائيلين، مميزة بينهم وبين المغاربة المسلمين، في سابقة لم يشهد لها التعليم مثيلا، ما ترك غضبا عارما في الشارع المغربي جسدته فعاليات نقابية وحقوقية.
وفي رسالة مفتوحة وجهتها مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين إلى وزير التربية الوطنية بشأن جذاذة تشير إلى الفصل بين مغاربة مسلمين و مغاربة “إسرائيليين”، أكد المرصد المغربي لمناهضة التطبيع توصله برسالة رسمية من الجامعة الوطنية للتعليم، وجهتها للوزير في الموضوع نفسه.
وطالبت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب من وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي محمد حصاد سحب وثيقة رسمية تصنف التلاميذ المغاربة على أساس ديني وتكرس التطبيع مع الكيان الصهيوني.
وطالبت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم الوزير حصاد بإلغاء الجذاذة وتعويضها بوثيقة أخرى احتراما لتاريخ المغرب مع القضية الفلسطينية ومراعاة لمشاعر المغاربة الذين لا يوجد بينهم إسرائليون وإنما يهود مغاربة.
وأعربت الجامعة عن استنكارها وأسفها للوزير محمد حصاد لاستمرار وزارته في اعتماد مطبوع يتعلق بسجل الحضور والغياب بسلك الابتدائي يتضمن في صفحته الأخيرة إحصائيات متعلقة بالتلاميذ تصنفهم إلى مسلمين و”إسرائيليين”، استمرار، اعتبره الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، يضرب في العمق المقتضيات الدستورية في هذا الباب.
ونبهت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم الوزير الى خطورة استمرار هذا التمييز غير المفهوم بين التلاميذ المغاربة على أساس الدين، معتبرا هذا التصنيف والتمييز ما بين مسلمين وإسرائيليين خدمة مجانية للكيان الصهيوني ومدخلا للتطبيع المرفوض مع هذا الكيان الغاصب.
كما اعتبرت الجامعة هذا القرار خلطا خطيرا بين المغاربة اليهود وحاملي الجنسية “الإسرائيلية” المنتمين إلى الكيان الصهيوني الممعن في قتل أطفال فلسطين وعموم شعبها.
تعليقات (0)
اضافة تعليق