أعرب مهاجرون مغاربة، وفاعلون في مجال الهجرة عن استنكارهم للطريقة التي تعاملت بها الوزارة المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، خلال تنظيمها أمس الثلاثاء لمنتدى سنوي للهجرة، تحت شعار ” أي حكامة محلية لسياسات الهجرة؟”.
وتميز المنتدى الذي تم تنظيمه بالمكتبة الوطنية بالرباط، بعدم وضع لافتة أو ملصق بالمكتبة الوطنية يشير إلى توقيت النشاط، إلا في اليوم الذي انعقد فيه هذا المنتدى.
واستنكرت جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج هذا التعامل اللامهني واللامسؤول الذي بدر من الوزارة المعنية، لاسيما إذا ما تعلق الأمر بمنتدى يعقد مرة واحدة فقط في كل عام ويهم قضايا الجالية المغربية.
وقال الناطق الرسمي باسم جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج سعد ناصر، إن مثل هذه الأخطاء لتظهر بجلاء واقع الجالية المغربية التي تعاني الأمرين بفعل الإهمال الذي يلاقونه، بسبب غياب إدارة رسمية تتابع همومهم ومشكالهم اليومية في هذا البلد أو ذاك، رغم النداءات الملكية المتكررة التي ما فتئ الملك محمد السادس يدعو إلى ضرورة التعجيل بالإصلاح في ما يرتبط بأوضاع المهاجرين المغاربة.
وأضاف ناصر أن غياب التواصل المؤسساتي والمباشر من قبل وزارة معنية بشؤون المهاجرين، إضافة إلى الطريقة التي تمت من خلالها إدراة المنتدى من لغة التواصل، التي اختيرت أن تكون فرنسية، رغم أن الدول الناطقة بها تظل محدودة، في الوقت الذي ينتشر المهاجرون المغاربة في عدد من الدول الاخرى الناطقة بالانجليزية والاسبانية والألمانية والايطالية والهولندية، ليبقى الجامع بين مغاربة العالم هي اللغة العربية التي كان على الوزارة التواصل بها، باعتبارها اللغة الأم، والأولى دستوريا.