أفاد مصدر رفيع أن أجهزة حزب المصباح تتجه بالاجماع نحو تأييد عزيز الرياح لتحمل قيادة سفينة الحكومة خلفا لعبدالإله ابن كيران.
واضاف المصدر نفسه أن الأمور مع الرباح قد تدفع “بالبلوكاج” الحكومي نحو التفكك والحل باتجاه إيجاد توفليفة حكومية بعد خمسة اشهر من المشاورات الماراطونية التي باءت بالفشل في عهد رئيس الحكومة المكلف سابقا عبدالإله ابن كيران.
وبخصوص باقي المرشحين، فإن هناك توجها لابأس به نحو مصطفى الرميد نظرا للطريقة التي تمت من خلالها استدعاء بنكيران يوم 10 أكتوبر حيث كان الرميد مرافقا له، وما يفهم منه وكأنه الرجل الثاني يهيء بعد بنكيران في حال فشله، وإن كان الرميد قد صرح قبل اسبوعين في خرجة إعلامية معربا عن رفضه القاطع قبول عرض تعويض بنكيران، هذا فضلا عن الملفات الشائكة التي لا زالت عالقة في دواليب العدل ولحريات، والتي لا يمكن متابعتها إلا بتجديد الولاية الوزارية له، حسب ما كان يروج أثناء مشاورات بنكيران.
اما العثماني فيبدو أنه بات الحلقة الأضعف ضمن المرشحين لخلافة بنكيران، وذلك لكونه لا يتمتع بكاريزما سياسية يمكن أن تصمد امام عواصف السنوات الخمس العجاف.
الرباح إذن يبقى المرشح الأقوى بين الثلاثة للظفر بالثقة الملكية نظرا لكونه يتمتع بكاريزما شبابية، يمكن أن تلعب دور التوافقات الحزبية بنجاح نظرا للمهمة التي أدارها في وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك، حيث دفعته بالاحتكاك بمختلف أطياف المال والأعمال والسياسة.