قال مصدر حكومي فضل عدم الكشف عن هويته أن عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، اضطر للتخلي عن خدمات محمد أوجار وزير العدل، بعدما فشل في إنقاذ زميله البروفيسور هشام نجمي الكاتب العام لوزارة الصحة المعفى.
ذات المصدر قال إن أخنوش كان مترددا في الاختيار بين وزيرين وهما الطالبي العلمي واوجار بسبب ضغوطات مورست عليه لتجديد نخبة الحمامة.
وقد اهتدى أخنوش إلى الإبقاء على الطالبي العلمي لاستعماله خلال الانتخابات المقبلة قصد مواجهة الاسلاميين والتضحية باوجار الذي ابان عن ضعف شديد أمام صقور قطاع العدل، ولم يتمكن في عهده من ضبط الإيقاع خصوصا ان عبدالنباوي رئيس النيابة العامة لم يكن يولي اية أهمية للمسؤول الحكومي المذكور.
ويتضح هذا في إصدار عبدالنباوي لتعليمات صارمة تقضي بعدم التساهل مع القيادي في التجمع الوطني للأحرار (ه. ن) ومتابعته على خلفية تورطه في ملف محاولة انتحار صديقته، رغم أن أوجار قد سافر وقتها إلى اكادير للضغط من أجل عدم متابعة زميله.
ووصل أوج الصراع بين أوجار والنيابة العامة إلى تحذير اامسؤولي القضائيين بأكادير عن طريق المحامي المقرب من الأحرار من مغبة تسريب محاضر الاستماع إلى الكاتب العام لوزارة الصحة، إذ اقدم رئيس محكمة اكادير ووكيل جلالة الملك بذات المحكمة عن الاحتفاظ بالملف بمكتبهما الخاص، مخافة الوقوع في أزمة.