في إطار تفعيل التوصيات المعمول بها كإجراءات احترازية من انتقال فيروس كورونا من شخص إلى آخر كما تنص على ذلك التعليمات الوقائية الطبية الصادرة عن المنظمة العالمية للصحة، أقدم البروتوكول الملكي على إلغاء تقاليد المصافحة حماية للأشخاص وحفاظا على سلامتهم، وهكذا، مرة أخرى، المؤسسة الملكية تعطي النموذج في الوقاية التي ينبغي على الجميع التقيد بها، كما أن هذا السلوك الملكي يبعث برسالة قوية إلى كافة المؤسسات الاخرى من أجل تفعيل التوصيات الاحترازية والوقائية خاصة وان المنظمة العالمية للصحة أعلنت بشكل رسمي ان فيروس كورونا اصبح وباءا عالميا.