البوبكري الابن لـ”بالواضح”: عائلتنا عاشت اتحادية وستموت اتحادية

بالواضح

في أول خروج إعلامي له يبوح القيادي الشاب بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية طارق البوبكري ابن احد القيادات البارزة بحزب الوردة التي ناضلت لعقود داخل عدد من المواقع، بعدد من الأفكار التي يرد من خلالها على ما يروحه خصوم الشبيبة والحزب ويجيب على عدد من الاشكالات التي تؤرق متابعي الشان السياسي بالعاصمة الرباط .

بالواضح: تواجدك بالاتحاد الإشتراكي في الآونة الأخيرة طرح العديد من علامة الإستفهام.

‎طارق البوبكري: لماذا؟ أنا ابن الاتحاد ولا أظن أنا مثل هذه الأسئلة يمكن أن تطرح.

بالواضح: أنت إبن قيادي في الاتحاد الإشتراكي، وربما هذا هو الوصف الأفضل؟

‎هذا تقديركم، أنا منذ خرجت للوجود وأنا أعيش أحداث الإتحاد الإشتراكي بحلوها ومرها بتغيراتها، بسلبياتها واجابيتها.
‎فأنا عشت في بيت إتحادي، ليس الأب هو الوحيد الذي ينتمي لحزب بوعبيد بل كل العائلة، من الجد إلى الطفل الصغير.
‎لهذا فأنا أعتقد أن الأمر يتجاوز الأب الذي أكن له كل الاحترام إلى العائلة بأجمعها.
‎و رغم أن أبي كان قياديًا سابقًا في الاتحاد الاشتراكي، فأنا اتحادي بأسلوبي الخاص وقناعتي الخاصة التي أترجمها في ممارستي من خلال فرع الشبيبة الاتحادية بالرباط أكدال الرياض.

بالواضح: هناك من يقول أنك حديث العهد بالشبيبة والحزب.

‎أنتم قلتم، هناك من “يقول” كذا وكذا..
‎ولكن دعني أقول لكم الحقيقة التي يعلمها رجالات ونساء الاتحاد الحقيقين.
‎أنا إبن الاتحاد منذ 28 عام وليس وافدا عليه
‎أنا عشت الاتحاد وأحداثه وتفاصيله لكن بعيدا عن ما هو تنظيمي. كما أنني كنت أسأل عن كل ما عرفه الاتحاد من لحظات ازدهار أو انكسار. لذلك، انخرطت في صفوف الشبيبة الاتحادية وأنا على علم ووعي بتاريخ الاتحاد ونضالاته وتضحياته وفكره ومشروعه الاشتراكي الديمقراطي.

بالواضح: هناك من يقول أنك حديث العهد بالشبيبة والحزب ويجب عليك التريث كثيرا. بمعنى “شد النوبة”.

‎ج: أنت قلت، هناك من “يقول” كذا وكذا..
‎ولكن دعني أقول لك الحقيقة التي يعلمها رجالات ونساء الاتحاد الحقيقين.
‎أنا إبن الاتحاد منذ 28 عام وليس وافدا عليه.
‎وأنا عشت أحداث الاتحاد وبتفاصيله في هذه السنوات، لكن بعيدا عن ما هو تنظيمي.
‎صحيح لم أكن مهتما أبدا بأجهزة التنظيم الحزبي، لكن عندما حضرت الذكرى الستين لتأسيس الاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، تغيرت أشياء كثيرة في قناعتي. وقررت الإشتغال في التنظيم الحزبي القاعدي. أما مقولة “مولى نوبة” فأعتقد أنه مصطلح لا علاقة له بالعمل السياسي الذي تحكمه الشرعية النضالية والكفاءة والاستحقاق والحضور اليومي إلى جانب المواطنين.

بالواضح: لنعد لموضوع الشبيبة الاتحادية التي انت مناضل فيها. ألا ترى أنها أصبحت جزء من الماضي ولا وجود لها على أرض الواقع؟

‎بالعكس أنا لا أشاطركم هذا الرأي, الشبيبة الاتحادية لها كاتب عام ومكتب وطني وأجهزة وطنية ومحلية، وكل يشتغل حسب إمكانياته،
‎والشبيبة حاضرة كذلك بمواقفها في جميع محطات المعارك والنقاشات المطروحة بالساحة السياسية.
‎والشبيبة كذلك تتواصل وتنظم أنشطة في جميع أنحاء المملكة.
‎ربما لا تسوق إعلاميا ما تقوم به، لكن هي من بين أنشطة الشبيبات الحزبية وطنيا ودوليا

بالواضح : ربما تكون نشيطة مع قرب المحطات الإنتخابية والتنظيمية وتعيين الحكومة.

‎طارق البوبكري: الشبيبة منظمة نشيطة بشكل مستمر ومتواصل، غير مرتبطة بمواسم أو مناسبات معينة، ولا اعتقد انه من العيب ان تكون الشبيبة نشيطة خلال المحطات الإنتخابية فهذا من ضمن أدوارها لمساعدة حزبها للوصول للجماعات والبرلمان والحكومة وتنفرد ببرنامج سياسي.

بالواضح: نقصد أن الشبيبة تنشط في هذه المرحلة لأن شبابها يتهافتون على الظفر بمقعد في اللائحة البرلمانية أو في دواوين الوزراء.

‎طارق البوبكري: ربما يكون هذا صحيحا في كثير من الأحزاب السياسية المغربية، لكن لا أظن أنه حدث أو يحدث داخل الاتحاد الإشتراكي.
‎فكل الشباب الذين أصبحوا برلمانيين بهذه اللائحة هم منتوج خالص لحزبنا، عكس الآخرين الذين يعتمدون فيها على منطق يسيء للعمل السياسي ببلادنا
‎وتحركات شباب الاتحاد هي تحركات يومية وأنشطتهم تتجاوز المنطق الموسمي لما هو مستمر ودائم.

بالواضح: لننتقل من موضوع الشبيبة إلى موضوع حزب الاتحاد الإشتراكي، هناك من يقول أنه تراجع وصار ضعيفا.

‎طارق البوبكري: على أي أساس بني هذا الحكم؟ وبالمقارنة مع من تراجع؟

‎الاتحاد تجربة سياسية مهمة في المغرب بتاريخه ومواقفه ومناضليه الذين بصموا تاريخ المغرب المعاصر.

‎وهو كذلك حزب له قيادته التي تدبر أموره بشكل عقلاني ومتميز وله امتدادته التنظيمية وقواعده بمجموع التراب الوطني. وبرلمانيوه ووزراؤه.
‎وله مكانته المتميزة في الساحة السياسية، بالشكل الذي يستحيل تجاوزه في أي قرار أو إستحقاق يهم الوطن.
‎ وهو كذلك حزب يتلقى الضربات والمؤامرات بشكل يومي بهدف إضعاف الصوت اليساري والفكر الإتحادي ببلادنا، لكن الحزب الذي خبر سنوات الرصاص وفكر المهدي وعمر وكرينة وبوعبيد واليوسفي يصعب أن تنال منه مثل هذه الأفعال الذميمة.

‎ومع ذلك هناك من يقول بأن الاتحاد سيكون في اختبار صعب خلال الانتخابات المقبلة.

‎نحن في الاتحاد متفائلون ونعرف حجمنا ونثق في قيادتنا وكاتبنا الأول الذي أبدع فكرة المصالحة والانفتاح، التي ستظهر نتائجها خلال هذه الاستحقاقات.
‎والحزب يراهن على الفوز بعدد كبير من الجماعات، ويطمح للحصول على 60 برلماني.

تعليقات (0)
اضافة تعليق