بالواضح – الحسن لهمك
نظمت مجموعة من الفعاليات الجمعوية والمدنية والسياسية مساء يوم الثلاثاء 27 غشت 2019 وقفة احتجاجية امام المستشفى الإقليمي بقلعة السراغنة احتجاجا على الوضع الصحي المتردي داخل المستشفى وكذا الوضعية الكارثية التي أضحى يعيشها في جل الاقسام الصحية.
المحتجون رفعوا شعارات عدة، تستنكر ما آل إليه قطاع الصحة بالإقليم، من تدهور في الخدمات وانعدام بعض التخصصات المهمة بحكم غياب الاطباء، بالاضافة الى سوء المعاملة بقسم المستعجلات وقسم الولادة إضافة الى المعاناة التي يواجهها المرضى في مجمل اجنحة المستشفى كل يوم.
وعبر مجموعة من المواطنين للجريدة عن استنكارهم مطالبين بالتدخل العاجل من أجل تصحيح الوضع داخل هذه البناية التي باتت تعتبر مجرد نقطة تحويل نحو مراكش بحكم انعدام التجهيزات الطبية والاستشفائية بداخله كما طالبوا بمحاسبة كل من تقاعس في أداء واجبه المهني سواء أطباء أو ممرضين او إداريين.
كما اكدوا على ظرورة تعزيز المستشفى بالتخصصات الطبية وتحسين جودة الخدمات الطبية والصحية باعتبار ان هذا الأخير يغطي حاجيات المئات من الجماعات المحلية بالإقليم.
وفي تصريح خص به جريدة “بالواضح” الناشط الحقوقي محمد رزقاوي عضو المكتب التنفيذي ورئيس الفرع المحلي بالعطاوية للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب حيث أكد على دور الجمعية التي تصطف إلى جانب مطالب الشعب والمتمثلة في حق أساسي لا يقبل التأجيل كما لا يقبل الحلول الترقيعية وهو الحق في الصحة، ودعت الجمعية من خلال بيان وقعته ستة فروع صدر بالمناسبة إلى تجنب الخلافات الإدارية بين المسؤولين حرسا على مصالح المواطنين، وأضاف الحقوقي أنه يجب على عامل الإقليم الخروج من مكتبه المكيف والسهر على الصالح العام مطالبا إياه بفتح تحقيق حول تعثر أشغال إصلاح المستشفى بما في ذلك المركب الجراحي.