كشف سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، ورئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية مساء يومه الجمعة 14 أبريل بالمقر المركزي للحزب بحي الليمون بالرباط، عن مفاوضات تشكيل الحكومة وكيف تم قبول مشاركة حزب الإتحاد الإشتراكي ضمنها، وذلك أمام فريق حزب العدالة والتنمية بالبرلمان، وبحضور قيادات الحزب.
وقال العثماني أن إعفاء عبد الإله بن كيران من تشكيل الحكومة “كان حدثا مؤلما ” اعتبارا لرمزية بن كيران داخل الحزب.
وعن مصطفى الرميد أكد العثماني في كلمته أن بن كيران هو من شدد عليه بضرورة استوزاره كوزير للدولة ليكون في محل المرحوم عبد الله باها، لكن الرميد رفض أن يكون وزيرا بدون حقيبة، فتم التوافق على صيغة وزير دولة في حقوق الإنسان.
وأشار العثماني ضمن كلمته التي بتثها الصفحة الرسمية لحزب العدالة والتنمية على الفيسبوك أن جميع قرارات مفاوضات تشكيل الحكومة اتخذت في الأمانة العامة للحزب، مصرحا أنه عرض على أعضاء الأمانة العامة إعتذاره عن تعيينه بتشكيل الحكومة إن قررت اتخاد هذا القرار.
وأوضح العثماني أن جميع الأسماء التي استوزرت هي التي اقترحتها هيئة الترشيح التي تضم مجموعة من قيادات الحزب وهذا دليل على استقلالية قرارات الحزب، مؤكدا أنه أوفى لحزب التقدم والإشتراكية بسبب مواقفه المساندة “للبيجيدي “.
وأضاف العثماني أن محافظة حزبه على وزارة كالتجهيز ليس أمرا بالهين، خاصة أنها تدخل ضمن عدة وزارات طلبتها جميع الأحزاب السياسية الستة المشكلة للحكومة، على عكس وزارات أخرى لم يطلبها أي حزب.
وختم العثماني كلمته بكون حزب العدالة والتنمية ليس بحزب ستاليني، وأنه سيظل فضاء للحوار وللتعبير بحرية، ولكن في جو من الانظباط والأخلاق.