لم تفلح المجالس الجماعية المتعاقبة على تسيير مدينة سوق السبت اولاد النمة ولا المجلس الإقليمي ولا الجهوي، في إنجاز ملاعب القرب بالمدينة.
فعلى الرغم من الإهتمام المتزايد لأبنائها بمختلف أعمارهم بكل أصناف الرياضات الجماعية والفردية.حيث نرى مشاهدا للأطفال يلعبون كرة القدم في الشارع أو في المساحات الفارغة و الغبار والأتربة تتطايرة هنا وهناك .
مشهدا مألوفا كلما مررت من أحد الأحياء ،تجد أطفال يركضون وسط الشارع وقد يذهب بهم الحماس إلى عدم الإنتباه ومواجهة الخطر الذي قد يأتي من سيارة مسرعة أو سائق متهور أو غير من منتبه.
لقد شهدت ممارسة كرة القدم بالمدينة تراجعا بسبب غياب الشبه تام لملاعب القرب ماعدا ملعب يتيم ودلك بسبب إنعدام رؤية واضحة تعالج حاجيات الساكنة وخاصة الأطفال والشباب منها. إضافة إلى النهب العقاري الجشع الذي تشهده المدينة.
ففي مدن مجاورة لا تساوي مدينة سوق حجما ولا كثافة سكانية ، شهدت اهتماما نوعيا في إنجاز ملاعب الأحياء، حيث ثم تشييد ملاعب للقرب لٱحتضان مواهب أبناء هذه المدن، وتمكينهم من تفجير طاقاتهم الرياضية ، وهذا ما يغيب بمدينتنا.
وقد سبق للعديد من الفعاليات المحلية أن نبهت للأمر عبر تدوينات على شبكة التواصل الإجتماعي ،متسائلة عن سبب إقصاء مدينة سوق السبت من الإستفادة من ملاعب القرب.
علما أنه فقد سبق أن صادق المجلس الإقليمي على إحداث 12 ملعبا للقرب ممولة من المكتب الشريف للفوسفاط بالجماعات التالية :
بلدية الفقيه بن صالح : 4 ملاعب للقرب
جماعة بني وكيل القروية : 2 ملاعب للقرب
جماعة الخلفية القروية : 2 ملاعب للقرب
جماعة الكريفات القروية : 3 ملاعب للقرب
جماعة البرادية القروية : 1 ملعب للقرب.
في حين ان مدينة سوق السبت غُيبت من مبادرة الإستفادة من هذا المشروع .ما العلة في دلك ؟
ونشير أنه في ظل الظروف الراهنة التي تعيشها مدينة سوق السبت اولاد النمة اقليم الفقيه بن صالح من بطالة وإنعدام فرص الشغل ،فإن غياب المرافق والمنشآت ،وانعدام التأطير الإهتمام بالعنصر البشري يمثل عائقا و نقصا يعرقل التنمية المحلية بالمدينة.