عقدت جمعية المنار للتربية والثقافة يومي 15 و16 فبراير2020 بالمركز الوطني للشباب بالهرهورة مؤتمرها الوطني الرابع عشر تحت شعار: ” المجتمع المدني دعامة للنموذج التنموي الجديد”
وقد صادف هذا المؤتمر نجاحا كاملا بالنظر إلى طبيعة التوصيات والقرارات المتخذة والحضور المكثف لفروع الجمعية ولفعالياتها ومؤسسيها . كما أشر على هذا النجاح الحضور النوعي في جلسته الافتتاحية لممثلين عن الاتحادات والمنظمات و الجمعيات التربوية.
وتميز هذا المؤتمر بتمكن الجمعية من انتخاب هياكلها التنظيمية وفق القوانين الجديدة ولاسيما انتخاب مجلس الحكامة والأخلاقيات الذي يعد مكسبا لضمان استمرار الجمعية والحرص على ثبات أهدافها ومبادئها. كما تم في نفس السياق اتخاذ قرارات لطي كل مشاكل الماضي واستشراف المستقبل برؤى جديدة وطموحة.
وقد انكب المؤتمرون على تدارس أوراق العمل التي انصبت على شعار المؤتمر وأصدروا توصيات هامة حول الدور الهام الممكن أن تلعبه المنظمات التربوية الوطنية في الحوار الدائر حول النموذج التنموي الجديد واستغلال الأنشطة السوسيو تربوية والثقافية لتنمية القيم الأخلاقية والتضامنية إلى جانب القيم الاقتصادية والمالية.
وكانت مناسبة انعقاد المؤتمر سانحة لتجديد الجمعية لمواقفها الراسخة في الترافع ومناصرة قضايا الطفولة والشباب والاصطفاف مع المنظمات التربوية العتيدة ودعوة القطاعات الحكومية المعنية للحفاظ على مكتسبات القطاع وجعله ضمن أولويات التنمية. كما تفاعلت الجمعية مع الأحداث الآنية المحيطة بالعرض الوطني للتخييم ومجالاته والإستراتيجية المرتقبة في القطاع من لدن السيد الوزير المعين حديثا على رأس وزارة الثقافة والشباب والرياضة.
هذا وقد اختتم المؤتمر بتأكيد الثقة في المؤسسين لمواصلة جهودهم للمشاركة الفعلية مع ثلة من شباب الجمعية الواعد ضمن المكتب المركزي وتم تجديد الثقة في السيد عبد القادر دنيا رئيسا للجمعية لولاية ثانية.
وستفصح الجمعية عن تفاصيل مواقفها واقتراحاتها وتوصياتها ورؤيتها الجديدة خلال اليوم التواصلي المرتقب في نهاية مارس 2020 لتقديم نتائج هذا المؤتمر.