المغرب يعزز حضوره بمنتدى باكو عبر رواق خاص بالتنمية الحضرية

أشرف كاتب الدولة لدى وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، المكلف بالإسكان، أديب بن براهيم، أول أمس الإثنين، بباكو، على تدشين رواق المملكة المغربية في المنتدى الحضري العالمي ضمن نسخته الثالثة عشرة المنعقدة خلال الفترة ما بين 17 و22 ماي الجاري.

وجرى هذا الافتتاح بحضور سفير المغرب بأذربيجان، عادل أمبارش، والعامل مدير الوكالة الحضرية للدار البيضاء، توفيق بنعلي، ووزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان بجمهورية تشاد، محمد عاصيلاك هالاتا، إلى جانب أعضاء الوفد المغربي وعدد من الشركاء الدوليين والفاعلين في مجال التنمية الحضرية.

وبهذه المناسبة، أكد ابن براهيم أن “السكن يشكل أولوية استراتيجية بالنسبة للمملكة، التي تولي أهمية خاصة لتحسين إطار عيش المواطنين، وتطوير سياسات حضرية دامجة، وتعزيز صمود المجالات الترابية”.

كما أبرز المسؤول ذاته التزام المملكة بنهج تنمية مجالية مندمجة، وفقا للتوجيهات الملكية السامية، تقوم على تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، وتعزيز العدالة الترابية، وضمان الولوج المنصف لكافة المواطنات والمواطنين إلى ثمار التنمية.

ويشكل الرواق المغربي فضاء للتبادل والحوار، وفرصة لتثمين التجارب الوطنية في مجالات السكن والتعمير وسياسة المدينة، حيث يحتضن، طيلة أيام المنتدى، برنامجا متنوعا يشمل تنظيم لقاءات موازية، واجتماعات ثنائية، وجلسات لتقاسم الخبرات مع الشركاء الدوليين.

كما تتميز المشاركة المغربية في هذه الدورة بمساهمة فعالة في النقاشات الدولية، من خلال تنظيم والمشاركة في عدد من الجلسات التي تتناول قضايا محورية، من قبيل تمويل السكن، والسكن اللائق، وتجديد النسيج الحضري، وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة التغيرات المناخية، وتثمين التراث العمراني.

وفي هذا الإطار، تسلط المملكة الضوء على مبادرة المنصة الإفريقية للأجندة الحضرية الجديدة، التي تهدف إلى تعزيز التعاون جنوب-جنوب، وتشجيع تبادل الخبرات، ومواكبة الدول الإفريقية في تنفيذ سياسات حضرية مستدامة ومندمجة، تستجيب لخصوصيات القارة وتحدياتها.

ويؤكد المغرب، من خلال هذه المشاركة، عزمه على الإسهام الفاعل في الديناميات الدولية المرتبطة بالتنمية الحضرية المستدامة، وتقاسم تجربته الرائدة، المستندة إلى رؤية ملكية متبصرة تضع المواطن في صلب السياسات العمومية.

تعليقات (0)
اضافة تعليق