بالواضح – رضوان الكمروني
أعربت الهيئة الوطنية للنقل المزدوج بالمغرب بجهة بني ملال- خنيفرة عن أسفها الشديد من أوضاع النقل العمومي بالجهة، معتبرة بأن المشاكل التي يتخبط فيها قطاع النقل المزدوج بالجهة يعود بالأساس إلى إرث يمتد في عمق الاعراف والاتفاقيات توارثه نمط من النقل في حد ذاته وشرعنه ويعمل حثيثا على فرضه وجعله أمرا واقعا امام الجميع ضاربا عرض الحائط الأسس التنظيمية والقانونية للأنماط الأخرى.
وأوضح بيان للهيأة أن الأمر يتعلق بنمط سيارة الأجرة من الصنف الأول بجهة بني ملال-خنيفرة، معتبرا بأن هذا الصنف يقيم الدنيا ويقعدها ويدعي البراءة حيث يعتبر نفسه الضحية وهو الجلاد، وفق تعبير البيان.
وأضاف الهيأة بأن قطاع سيارة الأجرة الصنف الأول، يشتغل خارج ظهير 1963 والذي يحدد لكل نمط ماله وما عليه.
وعبرت الهيئة الوطنية للنقل المزدوج بالمغرب بجهة بني ملال- خنيفرة السياق عن رفض قطاع النقل المزدوج المنضوي تحت لواء الهيئة الوطنية للنقل المزدوج بالمغرب ما يسمى بالعرف والاتفاقيات معتبرا الاشتغال في سياقها يجعل من سيارات الأجرة الصنف الأول كسيارات النقل السري المستشري بجهة بني ملال خنيفرة، الشيء الذي أثر بشكل سلبي على قطاع النقل المزدوج بالجهة.
وقد طالب الهيأة من عمال أقاليم جهة بني ملال- خنيفرة الخروج بقرار يلزم جميع أنماط النقل بتطبيق ظهير 1963، مستنكرا ورافضا كل ما يحاك ضد هذا القطاع من مؤامرات حسب تعبير البيان نفسه.
بخلاصة :دور النقل المزدوج هو فك العزلة على المناطق النائية .