أعلن رئيس الحكومة السابق واللأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بن كيران عن التراجع عن قراره قطع علاقاته مع القادة الخمسة من الحزب نزولا عند طلب رئيس حركة التوحيد والاصلاح عبدالرحيم الشيخي والقيادي الحركة عز الدين توفيق، الأمر يتعلق بكل من سعد الدين العثماني مصطفى الرميد ولحسن الداودي وعبدالعزيز الرباح ومحمد أمكراز مؤكدا على إبقاء قراره ساريا والمتعلق بتجميد عضويته من الحزب.
وكان بنكيران قد أعلن الخميس الماضي عن قرار قطع علاقاته مع القياديين الخمسة وتجميد عضويته بحزب المصباح، في أعقاب مصادقة المجلس الحكومي على مشروع قانون الاستخدام المشروع للقنب الهندي.