افتتح عبدالإله بن كيران اليوم الأحد الحملة الانتخابية برسم تشريعيات 07 أكتوبر 2016 على أجواء من التأثر والبكاء، حيث استسلمت دموعه في الانهمار، وذلك بعدما ذكر في مهرجان خطابي بمجمع الأمير مولاي عبدالله بتمارة ضواحي الرباط رفيق دربه عبدالله بها.
وجاء سياق ذكر بنكيران لرفيق دربه الراحل بها في سياق حديثه عن ما أسماها حروبا تعرض لها حزبه والحكومة الحالية التي يقودها المنتهية ولايتها متم الاسبوعين المتبقيين.
وتتوزع القراءات بين مؤيد لنكيران ومعارضين له، فالمؤيدون يقرؤون في حادثة بكاء بنكيران أن الرجل يجري حملة انتخابية لأول مرة من دون رفيق دربه بها، فيما يرى معارضون بأن تلك الدمعات لا تنطلي على الناخبين، وأن بكاءه ليس سوى تمثيلية استعطافا وتوسلا لأصوات الناخبين.
يذكر أن بنكيران ترشح وكيلا للائحة المصباح بدائرة سلا المدينة، والتي تعد المعقل له، حيث سبق وأن صعد إلى البرلمان انطلاقا من هذه الدائرة السلاوية.