قال مسؤولون في حزب العدالة والتنمية الحاكم والمعارضة في تركيا إن من المتوقع أن يمرر البرلمان سريعا اليوم الأربعاء 07 يونيو 2017، قانونا يسمح بنشر قوات تركية في قاعدة عسكرية تركية في قطر.
ويبدو هذا التحرك داعما لقطر التي تواجه عزلة دبلوماسية وتجارية من بعض القوى الكبرى في الشرق الأوسط.
وقطعت دول عربية، ومن بينها السعودية ومصر والإمارات العربية، العلاقات مع قطر يوم الاثنين لأسباب مجهولة، بررتها بأن وراء القطيعة كان سببه دعم قطر للإرهاب وهو اتهام تنفيه الدوحة بشدة.
وتنفي قطر بشدة هذه الاتهامات وهذا هو أسوأ شقاق بين دول عربية كبرى منذ عقود.
وتجري قطر محادثات مع إيران وتركيا لتدبير إمدادات الغذاء والماء وسط مخاوف من نقص محتمل بعد يومين من قيام أكبر مزوديها، الإمارات العربية المتحدة والسعودية، بقطع العلاقات التجارية والدبلوماسية مع البلد المعتمد على الواردات.
وقال مسؤول حكومي قطري تحدث لرويترز مشترطا عدم نشر اسمه بسبب حساسية الأمر “نجري محادثات مع تركيا وإيران ودول أخرى” مضيفا أن الخطوط الجوية القطرية ستتولى نقل الإمدادات.
وأوضح أن معروض الحبوب بالسوق القطرية يكفي لأربعة أسابيع وأن لدى الحكومة احتياطيات غذائية استراتيجة ضخمة في الدوحة.
وتستورد قطر نحو 40 في المئة من المواد الغذائية من السعودية.