بموجب قرار للرئيس, رجب طيب أردرغان, يومه الجمعة, أنه سيتم فتح مسجد “كاريه” التاريخي الواقع وسط مدينة اسطنبول, للعبادة بعد أن كان يستخدم كمتحف ومستودع.
وجاء في جريدة رسمية “تركية” مرسوما للرئيس التركي يقضي بنقل إدارة جامع “كاريه” الذي يعود إلى العصر البيزنطي, إلى مديرية الشؤون الدينية بغرض فتحه أمام المصلين مجددا.
وذكرت صحيفة جازيت الرسمية في نفس اليوم, أن تركيا تعتزم تحويل متحف “تشورا” بإسطنبول, الذي كان كنيسة “أرثوذوكيية” “يونانية” سابقة الى مسجد.
وجاء هذا بعد حوالي شهر من فتح تركيا متحف “آيا صوفيا” المشهور.
وقد أتى القراران وسط تصاعد التوترات مع الجارة اليونان بسبب نزاعات إقليمية في بحر إيجه والبحر المتوسط.