بالواضح – متابعة
التهمت النيران، ليلة الخميس الجمعة، حافلة للنقل الحضري تابعة لشركة “ألزا”، وذلك بشارع علال الفاسي بالداوديات، وبالضبط بمحطة توقف الحافلات أمام مقر “اتصالات المغرب”.
وكشفت مصادر محلية أن الحريق خلف هلعا وسط المواطنين، الذين كانوا في انتظار الحافلات، حيث تسبب في خسائر مادية فادحة لحقت بالحافلة، فيما نجا الركاب، الذين غادروها قبل اندلاع النيران.
وعن أسباب هذا الحريق، فقد أقر مصدر مسؤول بشركة الزا للنقل الحضري والشبه حضري بمراكش، في تصريحات صحافية، بأن الحريق اندلع بسبب تماس كهربائي مفاجئ في لوحة القيادة.
وأضاف المسؤول ذاته بأن سائق الحافلة رقم 7 الرابطة بين مرجان وسيدي يوسف بن علي، قام فور اندلاع الشرارة الاولى للحريق في حدود الساعة التاسعة والنصف، باخلاء الحافلة من الركاب، ومباشرة الجهود الذاتية للسيطرة على الحريق، رفقة سائقي حافلتين توقفا للمساعدة، بواسطة الات اطفاء الحريق اليدوية التي تتوفر عليها الحافلات، الا ان النيران انتشرت بسرعة، ما دفعهم لمغادرة الحافلة.
وتطرح هذه النازلة أسئلة قلقة عن أمن وسلامة الركاب من المواطنين، فليس كل مرة تسلم جرة، خاصة بالنظر إلى أن هذا النوع من الاختلالات الكهربائية قد يصعب معها تدارك الأمر الا بالالطاف الربانية.
وقد تأخرت عناصر الوقاية عن الالتحاق بعين المكان، إلى أن أتت النيران على الحافلة بالكامل، فيما حلت عناصر الدائرة الأمنية السابعة بمكان الواقعة.
هذا ، ولا زال غبار مشكل التمديد بصفة غير قانونية لشركة ألزا الاسبانية لسنة اضافية بعاصمة النخيل يثير العديد من التساؤلات لدى الرأي العام والمهتمين ووسائل الإعلام الوطنية التي اثارت مسألة صياغة دفتر التحملات من طرف مجلس جماعة مراكش على مقاس هذه الشركة الذي جاء مباشرة بعد عودة مجموعة من المسؤولين الجماعيين المراكشيين من عطلة بامريكا اللاتينية على حساب الشركة الاسبانية ودخول وزارة الداخلية على الخط .
ومعلوم أن حافلات يتعدى عمرها 20سنة لا تزال تجوب شوارع مراكش مهددة حياة المواطنين المغاربة أمام صمت المسؤولين .