عرفت المندوبية السامية للتخطيط، وبالضبط مديرية التخطيط، يومه الجمعة 9 دجنبر 2016، واقعة خطيرة وغير مسبوقة تمثلت في تعرض موظفتان بكتابة مدير التخطيط، إلى اعتداء لفضي وجسدي من طرف مديرهم.
خطورة الاعتداء، أدت إلى فقدان الموظفة “سخرة الله الأطراسي” وعيها ودخولها في غيبوبة تامة، مما تطلب نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى، في حين أصيبت الموظفة الأخرى “نجية سعيدي” في وجهها، مما تسبب لها في آثار خطيرة على عينها اليمنى.
وفي تصريح لموقع “بالواضح” أكد فؤاد الزيتوني الكاتب العام للجامعة الوطنية لقطاع التخطيط، التابعة لنقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، أن الاعتداء الشنيع الذي تعرضت له الموظفتان “نجية سعيدي” و”سخرة الله الاطراسي”، هو اعتداء على العمل النقابي، باعتبار الموظفتين المعتدى عليهن، عضوات المكتب النقابي المحلي.
الحقيقة هي عكس ذلك تماما. من يسمي نفسه الكاتب العام للنقابة هو من اعتدى على المدير بعد أن اقتحم مكتبه دون موعد مسبقو لولا تدخل أعوان الحراسة و الأمن لأخذت الأمور منحى خطير.
و للتغطية على ذلك تم اللجوء إلى محاولة تلبيس المدير لتهمة الاعتداء على إحدى الكاتبات