صفحة فيسبوكية تدعو إلى تعدد الزوجات في المغرب تثير نقاشات صاخبة    

أثارت الصفحة الفسيبوكية المعنونة ب “معا من أجل تعدد الزوجات في المغرب” سجالات ساحنة بين رواد الفضاء الازرق بين مؤيد ومعارض للفكرة ودعا التيار المؤيد لفكرة التعدد الى نشر الوعي بين عامة الناس وتبديل الصورة النمطية حول التعدد التي ترسخت في عقول الناس وذهب أحد المؤيدين لفكرة التعدد الى تحميل مسؤولية العزوف عن التعدد الى صمت العلماء من جهة والى اجتهاد الجمعيات النسائية ومعهم فصيل من (أنصاف الرجال  على حد تعبيره) مدعومين من الخارج حتى انتزعوا هذا الحق من المرأة نفسها قبل الرجل، انتزعوه بسهولة أمام الجميع دون أن يحرك حتى رجال الدين ساكنا، اليوم أصبح كل الرجال يتزوجون ويبقى فائض النساء ليتحولن إلى عشيقات وعاهرات أو سحاقيات معتبرا ذلك من تبعات علمنة المجتمع، فيما شدد أحد القائمين على الصفحة على التذكر بفتوى  منسوبة الى العلامة السعودي الشيخ عبدالعزيز ابن باز كان قد تحدث فيها على “أن كل من كره تعدد الزوجات وزعم أن عدم التعدد هو أفضل هو كافر ومرتد عن الإسلام، لأنه نعوذ بالله منكر لحكم الله وكاره لما شرع الله، والله يقول سبحانه: (ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم،) من كره ما أنزل الله حبط عمله، فالذي يكره تعدد الزوجات ويرى أن الشريعة قد ظلمت، أو أن حكم الله في هذا ناقص، أو أن ما يفعلونه في بلاد النصارى من الوحدة أن هذا أولى وأفضل هذا كله ردة على الإسلام،” في مقابل ذلك انبرى التيار المعارض لفكرة التعدد الى الرد على منشورات هاته الصفحة عبر تعليقات حاولت تفنيد دعاوي التعدد حيث اعتبر أحد المعلقين على  هذه الصفحة أن التعدد استثناء وليس قاعدة.الرجال لا يجب ان يكونو في منافسة من اجل التعدد…فالتعدد له ظروف واسباب وهو اختيار شخصي وليس رهان من اجل ما تصفونه رجولة…الرجولة في اعتقادي- يضيف احد المعلقين- رديف الاخلاص للزوجة ,وجاء في تعليق اخر أن دعوة احياء سنة التعدد من طرف بعض المتأسلمين هي دعوة حق يراد بها باطل ذلك أن معظم من يرفع شعار احياء سنة التعدد لاتجده في أغلب الاحيان يواظب على الصلوات الخمس. جدير بالذكر أن مدونة الاسرة المغربية تضبط التعدد بموجب القانون وتشترط ضرورة موافقة الزوجة الأولى أو موافقة القاضي حسب الحالات.
تعليقات (0)
اضافة تعليق