عرض جديد من بنكيران لفك “البلوكاج” بإدخال الاتحاد من النافذة وإجراء تعديل مبكّر

بعد المسار الطويل والمعقد الذي سلكته مشاروات تشكيل الحكومة، بدأ يلوح في الأفق مخرج للأزمة الحكومية، بحضور حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ضمنها.

وأشارت تقارير إلى أن عبدالإله بنكيران، رئيس الحكومة المعين، اقترح على رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، في آخر لقاء بينهما، عرضا جديدا بخصوص تشكيل الحكومة المقبل، يقضي باستوزار أسماء اتحاديين اثنين على أن تحمل اللون الحزبي للأحرار.
وعرض بنكيران على أخنوش مشاركة بعض الأسماء من داخل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية من “النافذة” دون أن تكون تحمل لون حزب «الوردة»، إذ دعا بنكيران أخنوش لاستوزار اسمين من الاتحاد بلون التجمع قبل إجراء تعديل حكومي في غضون ستة أشهر، ليتمكن الاتحاد من المشاركة في الحكومة.
وكشفت مصادر أن العرض الذي قدمه بنكيران لم يلق تجاوبا من قبل أخنوش، الذي أرجأ الحسم في الجواب على ما قدمه بنكيران لغاية فتح موضوع العرض مع الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر.

ولم يتلق بنكيران لحد الساعة أي جواب من قبل أخنوش، الذي رافق الملك محمد السادس في جولته الإفريقية.

بنكيران رفض غير ما مرة مشاركة حزب الاتحاد الاشتراكي في الحكومة المقبلة، وهو ما أكده زعيم حزب «البيجيدي» في دورة برلمان حزبه نهاية الأسبوع الماضي، عندما تحدث على أن المنطق «الدستوري أو السياسي، لا يجعل من المستساغ أن يصبح حزب لم تسعفه نتائجه الانتخابية، يدعو إلى القفز على الدستور ويوقف مسار تشكيل الحكومة ويهدد بأن الحكومة إما أن تكون به أو لا تكون به».
تعليقات (0)
اضافة تعليق