عيد الوحدة

بقلم: عبدالواحد البوجعدية

مبروك للدبلوماسية المغربية على انهاء الفثرة الزمنية لهيئة المونيرسو بالمنطقة العازلة هذه الهيئة التى تابعت القضية الصحراوية منذ القرن الماضي بتدخل من الأمم المتحدة لايقاف الرصاص واطلاق النار باقاليمنا الجنوبية وتسجيل كل الخروقات العسكرية أو الارهابية من لدن اولائك المتمردين عن الوطن الأم. اذا ما الغاية من الفيتو الروسي هذا الفيتو لا يلغي الفيتو الحكم الذاتي بل هو طريقة لتنزيل معايير القرار الاممي27/97 القاضي نهائيا بالحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب منذ غام2007 وحظي بالقبول من جل دول العالم وبات القرار النهائي لفض النزاع المفتعل بالاقاليم الجنوبية المغربية هذا القرار الذي ظل حاىز القوة القانونية والدولية بالمنتظم الدولي وبنجاحه وجماعته للحفظ الامن والاستقرار والتنمية البشرية بالجنوب واعتبار الكرامة الانسانية قيمة فوق كل الاعتبارات لضمان العيش الكريم لهؤلاء المتمردين عن اصلهم واهلم لمصالح غيرهم وبهذا خسرت الجزائر مشروعها الاحتواء البوليزاريو لنصف قرن من الزمن مع تبديد كل مداخيلها في شراء الصمت الدولي سواء عن طريق الأسلحة او الطرق اخرى وها هي في الدقائق الأخيرة توهم شعبها بان أطروحة الحكم الذاتي وهم ليس الا لكن الواقع بعد نهاية هيىة للمونيرسو دورها وترحل عن المنطقة العازلة بكل ادواتها وجيشها ويستقر المغرب بها مع حماية حدودها بجيشه القوي هناك تفتح اعين من يعيشون وهما طال عقود. فهذا واقع لا رجعة فيه حينىد يعلم الشعب الحزائري ان الفيتو الروسي ما هو الا ضحك على الاذقان لاسكاته فقط عن السياسة الفاشلة للحكام الجزائريين منذ نصف قرن قال في ما مضى المرحوم الحسن الثاني الصحراء في المغرب والمغرب في صحرائه اما حجرة بوثفلقية فهي التي اثقلت كهل الشعب الجزائري وكسرت ظهره منذ نصف قرن بدون جذوى او خير يذكر حقد طال الدم والدين واللغة ليس الا. اما تنذوف بعد هذا القرار فتبق منطقة معزولة صالحة لجيل من الضباع ومرتع للارهاب في فعل او تصرف يهدد المنطقة او غير منصوف امنيا من الأمم المتحدة تحت الحكم الذاتي الذي نوهت به تحت قرار 27/97 وبه هاذ المغرب عيد وطني سماه عيد الوحدة وهو يقيم حفله يوم السبت1/11/2026. بعطة تعم كل ارجاء المملكة مبروك على المغاربة قاطبة.

تعليقات (0)
اضافة تعليق