فوضى المنحرفين تُحوِّل أولاد برحيل إلى جحيم

بالواضح - تارودانت

عاشت أولاد برحيل ضواحي تارودانت ليلة أمس الاثنين في قلب عاصفة فوضوية أبطالها مجموعة من ذوي السوابق بمختلف الأحياء، أولاد إبراهيم وعين الشيخ وغيرها، فتحولت بلدة آمنة إلى مكان مخيف يستحيل العيش فيه مع ما يحيط به من مخاطر على حياة السكان، ليس أسوأها مختلف المخدرات المستهلكة والمروجة في مختلف نقاط تجمع هؤلاء المتعاطين، ولكن الأمر تجاوز ذلك إلى مناوشات وصدامات بينهم في قلب الأحياء السكنية الهادئة، ما يحمل المسؤولية للمكلفين بالمراقبة والسهر على أمن البلاد والعباد، رغم أن أكثر المسؤولين احتكاكا بالمواطنين يجب أن يعرفوا كل صغيرة وكبيرة، ويتخذوا الإجراءات اللازمة قبل تفاقم الوضع الأمني في مدينة لا ينكر أحد أنها تكبر يوما بعد يوم، لدرجة أن سرية الدرك الموجودة بالمنطقة لا يمكنها أن تسهر على أكثر من 15 جماعة ترابية في ليالي “العواشر” التي تزداد فيها التجمعات والمناسبات، ما يستدعي تعزيز هذه المدينة الناشئة بجهاز الأمن الوطني للمساعدة في استتباب الأمن والحفاظ على أرواح وممتلكات وسلامة المواطنين.
لا يتحمل المقدمون والأعضاء الجماعيون الذين تم انتخابهم والتصويت عليهم والدرك والسلطات المحلية المسؤولية لوحدهم، فقط؛ بل يجب التنبيه إلى تخلي الأسر عن دورها في تربية أولادها، وتخلي الوالدين عن القيام بهذا الدور الهام في بناء الجيل الواعي النافع غير الضار.

تعليقات (0)
اضافة تعليق